القوات العراقية تحرر مناطق جديدة وتقلص سيطرة داعش في الموصل القديمة

أعلنت القوات العراقية الثلاثاء انتزاع مساحات جديدة من آخر جيب لمسلحي تنظيم داعش في مدينة الموصل.

اربيل (كوردستان24)- أعلنت القوات العراقية الثلاثاء انتزاع مساحات جديدة من آخر جيب لمسلحي تنظيم داعش في مدينة الموصل.

ودخلت معركة الموصل هذا الاسبوع شهرها التاسع وبات تنظيم داعش على شفا هزيمة في معقله الرئيسي الذي اعلن منه قيام ما سماها "دولة الخلافة" قبل اكثر من ثلاث سنوات.

وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان إن القوات العراقية تمكنت من تحرير الجزء الجنوبي من حي الشفاء وسيطرت على قلعة باشطابيا الاثرية وسجن الاحداث ومرقد يحيى ابو القاسم ودائرة صحة نينوى وكنيسة ماريا.

وأضاف أن القوات العراقية، التي يدعمها التحالف الدولي بالطيران المكثف، سيطرت على الجسر الخامس وأدامت الالتحام مع حي راس الكور في الشطر الغربي للموصل.

ويقول مراسل كوردستان24 في الموصل زردشت حمي إن القوات العراقية تقاتل مسلحي داعش المتحصنين في المدينة القديمة من منزل الى آخر.

ولم يتبق لتنظيم داعش سوى جزء قليل من حي الشفاء ومناطق متجاورة في البلدة القديمة للموصل والتي تضم جامع النوري الكبير الذي ظهر فيه ابو بكر البغدادي متشحا بالسواد للمرة الاولى قبل ثلاث سنوات.

وتحرير حي الشفاء سيعني ان المدينة القديمة ستكون محاصرة بالكامل.

والمدينة القديمة هدف مهم بالنسبة للقوات العراقية لما تمثل من رمزية كبيرة لدى تنظيم داعش.

وحظيت معركة الموصل منذ انطلاقها في تشرين الاول اكتوبر 2016 بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لتدخل بذلك شهرها التاسع اعتبارا من يوم السبت الماضي.

ولا يوجد ادنى شك من ان تنظيم داعش سيمنى بهزيمة في معقله بالموصل فيما تواصل قوات سوريا الديمقراطية تضييق الخناق عليه في معقله على الجانب الآخر من الحدود في الرقة.

يأتي هذا فيما يجري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي جولة اقليمية شملت السعودية واجرى فيها محادثات مع كبار المسؤولين في المملكة.

وبحسب بيانات عراقية وسعودية فان الجانبين العراقي والسعودي اتفقا على عدة ملفات بما فيها محاربة الارهاب بكافة اشكاله وبشتى الطرق.

واختتم العبادي زيارته الاولى كرئيس للوزراء الى السعودية حيث وصل الى ايران في وقت سابق من اليوم ثم سيتوجه بعدها الى الكويت.

وقال العبادي أثناء مغادرته بغداد في إشارة إلى تحالف شيعي إقليمي تقوده إيران وتحالف سني تقوده السعودية "لا نريد أن نكون طرفا في سياسة المحاور".

وتابع "نريد التنسيق مع هذه الدول لمواصلة الحرب على الإرهاب".