داعش يهاجم قرى قرب كركوك ويتقهقر في تلعفر
ذكرت مصادر عسكرية أن تنظيم داعش شن هجوما على القرى الواقعة قرب بلدة داقوق جنوب شرق كركوك، في الوقت الذي يتعرض مسلحو التنظيم الى ضغط كبير في اليوم السادس لمعركة استعادة السيطرة على تلعفر غرب الموصل.
اربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر عسكرية أن تنظيم داعش شن هجوما على القرى الواقعة قرب بلدة داقوق جنوب شرق كركوك، في الوقت الذي يتعرض مسلحو التنظيم الى ضغط كبير في اليوم السادس لمعركة استعادة السيطرة على تلعفر غرب الموصل.
ويستولي داعش على مناطق شبه صحراوية في محيط بلدة داقوق وكذلك يسيطر على كامل بلدة الحويجة في الجنوب الغربي للمدينة منذ عام 2014.
وقال مصدر عسكري لكوردستان 24 إن عددا من مسلحي داعش هاجم وعلى نحو عنيف قرية "البومحمد" في محيط داقوق حيث تتمركز قوة من البيشمركة مؤلفة من مقاتلين كاكائيين.
وتابع "المعارك اندلعت في وقت متأخر من ليلة أمس.. المواجهات كانت عنيفة واستمرت ساعتين".
واشار الى ان قوات البيشمركة المرابطة هناك تمكنت من صد الهجوم ومنعت تقدم المسلحين.
ولم يخض المصدر في المزيد من التفاصيل كما طلب عدم الاشارة الى اسمه.

ولا يعرف بالضبط فيما لو اوقعت المواجهات أي خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وسبق ان هاجم داعش القرى الكاكائية في بلدة داقوق التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن كركوك.
ويسيطر داعش على مواقع لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن القرى المحيطة بداقوق من جهة الجنوب والغرب.
كان محافظ كركوك نجم الدين كريم حذر في مناسبات كثيرة من أن الوضع الامني لمحافظته وكذلك ديالى وصلاح الدين تحت دائرة الخطر بعد هروب الكثير من مسلحي داعش من الموصل الى الحويجة الامر الذي يدفعهم لشن هجمات في المناطق المجاورة.
داعش يتقهقر في تلعفر
أعلنت القوات العرقية عن احراز تقدم جديد في اليوم السادس لمسعاها لطرد مسلحي تنظيم داعش من بلدة تلعفر الواقعة الى الغرب من مدينة الموصل.
وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبد الامير يارالله في بيان إن القوات العراقية حررت اليوم الجمعة حي "الجزيرة الجنوبي" جنوب شرقي تلعفر.
وأضاف ان القوات العراقية المدعومة من طيران التحالف الدولي سيطرت على مزار "خضر الياس" القريب من حي الجزيرة جنوب شرقي البلدة.
يوم امس استعادت القوات العراقية السيطرة على ثلاثة أحياء أخرى هي النور والمعلمين في الشرق والوحدة في الغرب وسيطرت على العديد من المباني الاستراتيجية في الحملة التي انطلقت في 20 من الشهر الجاري.
ويعتبر هذا أحدث تقدم في الحملة الرامية لطرد داعش من أحد آخر معاقلهم في العراق بعد ثلاث سنوات من استيلائهم على مساحات شاسعة من الاراضي العراقية.
وبحسب تقديرات المنظمات الانسانية فان نحو 40 الف مدني لا يزالون في تلعفر والقرى المحيطة فيها فيما يتوقع مسؤولون عسكريون عراقيون وامريكيون وجود نحو 2000 مسلح من داعش في البلدة.