برلمان كوردستان يراقب انتخابات "روجافا"

قالت السلطات الكوردية في الادارة الذاتية بالشمال السوري (روجافا) إنها استقبلت وفدا من أعضاء برلمان إقليم كوردستان حيث يعتزم المشاركة في مراقبة الجولة الثانية من الانتخابات المحلية التي ستجرى في الشمال السوري.

القامشلي (كوردستان24) - قالت السلطات الكوردية في الادارة الذاتية بالشمال السوري (روجافا) إنها استقبلت وفدا من أعضاء برلمان إقليم كوردستان حيث يعتزم المشاركة في مراقبة الجولة الثانية من الانتخابات المحلية التي ستجرى في الشمال السوري.

وقالت رئيسة الوفد البرلمانية الكوردستانية أمينة زكري لكوردستان 24 إن الوفد، الذي وصل امس الى كوردستان سوريا، يضم ممثلين عن الأحزاب الثلاثة الرئيسية اقليم كوردستان وهي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير.

واضافت "سنلتقي بجميع الاطراف المشاركة في العملية الانتخابية وكذلك المسؤولين في الاحزاب السياسية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات". 

والى جانب البرلمانيين ضم الوفد عددا من الكتاب والفنانين من إقليم كوردستان.

ونُظمت في ايلول سبتمبر الماضي الجولة الاولى من الانتخابات بشمال سوريا للهيئات التي تدير مجتمعات محلية فيما ستنطلق الجولة الثانية الشهر المقبل لانتخابات هيئات بصلاحيات اوسع.

هذا و ستجرى انتخابات في منطقة روجافا بأسرها في كانون الثاني يناير المقبل.

وقال عضو في المفوضية العليا للانتخابات في روجافا ان دعوة برلمانيي اقليم كوردستان لزيارة منطقة الادارة الذاتية هي جزء من الجهود الرامية الى بناء سوريا ديمقراطية وفيدرالية وضمان حرية التصويت والشفافية في الجولة الثانية من الانتخابات لشمال سوريا.

يأتي هذا في وقت توجه فيه وفد كوردي اخر من تركيا الى روجافا لمراقبة الانتخابات أيضا، وفقا لما ذكرته وكالة انباء هاوار التي تتخذ من سوريا مقرا لها.

غير ان مسؤولين من المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وهو ائتلاف معارض ضد الادارة الحالية، يعتبرون الانتخابات "غير شرعية".

ويهيمن حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي على الادارة الذاتية في الشمال السوري. ويقول المعارضون إن التصويت على النظام الاتحاد الاتحادي يتبناه حزب واحد.

ودخلت تركيا في حالة تأهب فيما يتعلق بالحكم الذاتي الكوردي في روجافا خوفا من أن الكورد الذي يشكلون الغالبية في المناطق الواقعة في الجنوب الشرقي التركي يسعون لخطوة مماثلة لأبناء جلدتهم في كوردستان سوريا.

وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكوردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي حمل السلاح ضد انقرة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

من هشام عرفات