غموض يلف مشاركة الإدارة الذاتية بـ"سوتشي"

لايزال الغموض يكتنف مسألة مشاركة حزب الإتحاد الديمقراطي والقوى العسكرية والسياسية المرتبطة بالإدارة الذاتية في مؤتمر سوتشي الذي تعقده روسيا أواخر كانون الثاني يناير القادم.

اربيل (كوردستان 24)- لايزال الغموض يكتنف مسألة مشاركة حزب الإتحاد الديمقراطي والقوى العسكرية والسياسية المرتبطة بالإدارة الذاتية في مؤتمر سوتشي الذي تعقده روسيا أواخر كانون الثاني يناير القادم.

وأعلن المسؤول بوزارة الخارجية الكازاخستانية ايداربك توماتوف في وقت سابق ان "مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في منتجع سوتشي خلال يومي الـ 29 والـ 30 كانون الثاني  يناير المقبل، فيما ترفض كل من تركيا وإيران مشاركة ممثلي الكورد وممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي في مؤتمر الحوار".

وقال الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم لوسائل اعلامية مقربة من حزبه ان " القضية الكوردية من أهم المحاور التي ستناقش في مؤتمر سوتشي لذا ينبغي أن نكون حاضرين فيه".

واضاف مسلم ان "شكل النظام السياسي الذي سيحكم سوريا والدستور السوري القادم ستتم مناقشتهما في سوتشي".

وقال القيادي في الادارة الذاتية عبد السلام أحمد لكوردستان 24 ان "عدم حضورنا للمؤتمر سيحكم عليه بالفشل ودليل على عدم جدية الاطراف الراعية في حل القضية السورية"

واضاف  أحمد "حتى الآن مسألة حضورنا فيه ليست واضحة".

وتسيطر الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي على نحو ثلث مساحة سوريا عبر وحدات حماية الشعب التي تشكل ركيزة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا.

وأكد مسلم ان وفدا روسيا زار حزب الاتحاد الديمقراطي في وقت سابق وعقد لقاءات مع كافة مكونات شمال سوريا من كورد وعرب وسريان وغيرهم.

واضاف "ستشارك 140 شخصية من مناطق فيدرالية شمال سوريا فروسيا راغبة بإنجاح المؤتمر".

واعلنت روسيا في وقت سابق ان حزب الاتحاد الديمقراطي لن يشارك في مؤتمر سوتشي بسبب الضغوط التركية.

وقال المستشار الرئاسي  لحزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو لكوردستان 24 ان "تركيا وايران تمانعان مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي وأي قوة عسكرية أو سياسية تمثل فيدرالية شمال سوريا".

من جهته أكد القيادي في المجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف ضرورة مشاركة الكورد بكافة مؤتمرات الحوار التي تبحث الشأن السوري.

واضاف يوسف ان "نتائج سوتشي لن تحدث أي فرق وستكون تتمة لمحادثات جنيف لا أكثر، فايران وروسيا وتركيا ترغب بإثبات نفوذها عبر هذا المؤتمر".

ولم تتمكن محادثات كل من أستانة وجنيف بأجزائها الثمانية المنصرمة من وضع حد نهائي للصراع السوري المستمر منذ ست سنوات فيما يتوقع مراقبون أن يكون مصير "سوتشي" كمصير سابقاته من المؤتمرات.

سوار أحمد