كوردستان تحسم موقفها من انتخابات العراق وتدعو للوحدة
اعلنت حكومة اقليم كوردستان الاحد تأييدها لمشاركة جميع الاحزاب الكوردية في الانتخابات العامة في العراق، ودعت في الوقت نفسه الى وحدة الصف.
اربيل (كوردستان 24)- اعلنت حكومة اقليم كوردستان الاحد تأييدها لمشاركة جميع الاحزاب الكوردية في الانتخابات العامة في العراق، ودعت في الوقت نفسه الى وحدة الصف.
وحدد مجلس الوزراء العراقي 12 من أيار مايو موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية كما اقترح ان يشمل الموعد الانتخابات البلدية.
ولم يبت البرلمان العراقي حتى الآن في موعد الانتخابات في الوقت الذي يدور فيه جدل حول كركوك.
وستشمل الانتخابات التشريعية العراقية اقليم كوردستان إلا ان الانتخابات البلدية لن تشمل الاقليم بل المحافظات غير المرتبطة بإقليم بحسب الدستور.
وتهدف الانتخابات التشريعية الى انتخاب برلمان جديد ليتولى بدوره مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال رئيس وزراء اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مؤتمر صحفي عقده بالسليمانية إن حكومته تؤيد مشاركة القوى الكوردية كافة في الانتخابات التشريعية في العراق.
وتلعب المشاركة الكوردية في العملية السياسية دورا محوريا في العراق الذي يعتمد نظام تقسيم معقد بين الشيعة والسنة والكورد منذ عام 2003.
ويأتي خوض الكورد الانتخابات على الرغم من الازمة مع بغداد والتي تفجرت بعد اجرائهم استفتاء حظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال وما اعقبه من عقوبات فرضتها بغداد عليهم وسيطرت بموجبها على مناطق كانت تحت سيطرتهم لاسيما كركوك.
ودعت القوى الدولية بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كلا من اربيل وبغداد الى حسم خلافاتهما عبر الحوار والمفاوضات وعدم اللجوء الى العنف.
وقال بارزاني إن رسائل الخارج لدعم اقليم كوردستان مهمة للغاية خاصة تلك التي تتصل بالمحادثات مع بغداد غير ان الاهم هو وحدة الصف بين الكورد انفسهم.
وتقول قوى سنية عراقية إن البلاد غير مهيأة لإجراء انتخابات في موعدها في ظل عدم عودة اغلب النازحين الى مناطقهم التي حُررت مؤخرا من داعش. ويشترط الدستور العراقي- الذي اقر عام 2005- اجراء الانتخابات في توقيتها او تأجيلها لأسابيع قليلة.
وليس من الواضح ما اذا كانت عملية الاقتراع ستجرى في جميع المحافظات لاسيما تلك التي لا تزال تكافح لإعادة سكانها النازحين وتأهيل بنيتها التحتية.
وإذا ما نجح العراق في اجراء الانتخابات فستكون الاولى بعد اعلان هزيمة تنظيم داعش في حرب استنزفت موارد مالية هائلة على مدى ثلاث سنوات.
وتجرى الانتخابات العامة في العراق كل اربع سنوات.