أوروبا تطرح استراتيجيتها ازاء العراق وتؤكد على الحوار مع أربيل
طرح الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية التي ينوي أن يسلكها ازاء العراق، مشيرا الى ضرورة المصالحة وحل كافة الخلافات مع اقليم كوردستان.
اربيل (كوردستان24)- طرح الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية التي ينوي أن يسلكها ازاء العراق، مشيرا الى ضرورة المصالحة وحل كافة الخلافات مع اقليم كوردستان.
وقدم رئيس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية يوم الاثنين اقتراحا للبرلمان والمجلس الأوروبيين، بوضع استراتيجية للعراق لإدارة التحديات التي تواجهها البلاد وهي تتعافى بعد هزيمة تنظيم داعش.
وتؤكد الاستراتيجية الاوروبية الجديدة في بيان على دعم الاتحاد الاوربي الحالي وعلى المدى الطويل للعراق، مع اخذ اولويات الحكومة الفيدرالية فى الاعتبار.
وعلى الرغم من هزيمة داعش في العراق فان ثلاثة ملايين شخص ما زالوا مشردين داخليا و "ولازال الملايين فى حاجة ماسة للمساعدات الانسانية" بحسب البيان الاوروبي.
وتركز الاستراتيجية الاوروبية على تقديم المساعدة الإنسانية المستمرة للشعب العراقي وتسهيل استقرار المناطق المحررة.
ويشدد الاقتراح على ضرورة ان "الاصلاح السياسي والمصالحة الوطنية يجب ان تظل فى صلب جهود المؤسسة السياسية العراقية".
كما أن تخفيف التوترات بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية للعراق هو أولوية أخرى أكدها الاتحاد الأوروبي.
وقالت الوثيقة إن "إحدى الأولويات الملحة هي ضرورة البدء بحوار بناء حول جميع القضايا ذات الصلة في كافة المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية على اساس التزام الطرفين بالدستور العراقي".
وتدهورت العلاقات بين أربيل وبغداد بشكل كبير بعد استفتاء25 ايلول سبتمبر 2017 حول الاستقلال في إقليم كوردستان، والذي حظي بتاييد أغلبية كوردية لصالح الاستقلال.
وتقترح المفوضية الاوروبية اصلاحا عاجلا لجهاز الامن فى العراق لضمان سيطرة الحكومة على الاراضي.
واضاف "ان اصلاح القطاع الامني الفعال والعميق فى المجالين العسكرى والمدني اصبح اولوية ملحة من اجل تعزيز امتيازات الدولة وشرعيتها والسماح برقابة فعالة على الاراضي واحتواء التهديدات الارهابية والجنائية".
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الاوروبي كاثرين راي لكوردستان 24 ان "الاتحاد الاوروبي سيساعد العراق على اعادة بناء نفسه بسرعة بمشاركة جميع المكونات العرقية والدينية في البلاد".
ويعتبر الاتحاد الاوربي احد أهم المانحين الرئيسيين للمساعدات الانسانية للعراق. فمنذ عام 2015 قدم الاتحاد الأوروبي 350 مليون يورو على شكل مساعدات طارئة للأشخاص المتضررين من النزاع في البلاد.
واضافت راي ان "مستوى الدعم الذى يقدمه الاتحاد الاوروبي للعراق مرتبط بالتزام البلاد بالاصلاح واحترامها للمبادئ الديمقراطية وعدم استخدام العنف واعطاء الاولوية لمؤسسات الدولة المدنية فى الأمن والحكم السياسي".