العراق يضم الحشد لقواته الرسمية برواتب تتساوى مع الجيش

اصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرسوما يضفي الصفة الرسمية على ضم فصائل شيعية مسلحة إلى قوات الأمن في البلاد.

اربيل (كوردستان 24)- اصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرسوما يضفي الصفة الرسمية على ضم فصائل شيعية مسلحة إلى قوات الأمن في البلاد.

ويقضي المرسوم بأن يحصل مقاتلو قوات الحشد الشعبي، الذين تلقوا تدريبا وتمويلا من ايران، على الكثير من حقوق أفراد الجيش.

ووفقا للمرسوم فان المقاتلين سيحصلون على رواتب تتساوى مع ما يتقاضاه أقرانهم من أفراد الجيش كما ستطبق عليهم قوانين الخدمة العسكرية وسيقبل منسوبو الحشد الشعبي في الكليات والمعاهد العسكرية.

وكان المرسوم متوقعا منذ بعض الوقت ويأتي قبل شهرين من الانتخابات التشريعية والتي ستجرى في 12 أيار مايو.

كان عشرات الآلاف من العراقيين قد استجابوا في 2014 لفتوى المرجع الشيعي علي السيستاني إلى حمل السلاح وشكلوا قوات الحشد الشعبي وذلك بعد أن سيطر تنظيم داعش على ثلث أراضي العراق.

واعتمدت القوات العراقية على الحشد الشعبي في طرد داعش من المناطق التي سيطر عليها عام 2014 بعد فرار الجيش والشرطة من تلك المناطق لاسيما الموصل.

وأعلن العراق النصر على داعش في كانون الأول ديسمبر لكن قوات الحشد الشعبي ما زالت منتشرة في العديد من المناطق ذات الأغلبية السنية التي شهدت قتالا عنيفا خلال الصراع الذي استمر ثلاث سنوات لطرد تنظيم داعش.

وأقر البرلمان العراقي قانونا عام 2016 لإدماج قوات الحشد الشعبي في أجهزة الدولة على أن تكون القوات تحت سلطة رئيس الوزراء مباشرة.

ولإيران دور واضح في تنسيق قيادة قوات الحشد الشعبي التي تلتقي كثيرا بقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وتستشيره.

كان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال في تشرين الأول أكتوبر إن الوقت قد حان لعودة الفصائل المدعومة من إيران إلى ديارها في ظل هدوء وتيرة قتال تنظيم داعش.