قبل الضربة الأخيرة.. استمرار خروج المدنيين من باغوز وسط مخاوف
قالت قوات سوريا الديمقراطية ان الهجوم الأخير على تنظيم داعش سيبدأ بعد خروج المدنيين، فيما عبرت عن مخاوف من هجمات من عناصر متسللين ضمن قوافل المدنيين.
اربيل (كوردستان 24)- قالت قوات سوريا الديمقراطية ان الهجوم الأخير على تنظيم داعش سيبدأ بعد خروج المدنيين، فيما عبرت عن مخاوف من هجمات من عناصر متسللين ضمن قوافل المدنيين.
وخرجت 46 شاحنة على الأقل اليوم، محملة بالمئات من النساء المنقبات والأطفال ورجال غطوا وجوههم بكوفيات من جيب تنظيم داعش الأخير قرب الحدود العراقية، بانتظار حسم المعركة ضد التنظيم المتطرف.
وينتظر التحالف الكوردي العربي، المدعوم أمريكيا اجلاء المدنيين لبدء اقتحام بلدة الباغوز في حال عدم استسلام مقاتلي داعش، تمهيدا لإنهاء "دولة الخلافة" التي بثت الرعب خلال السنوات الأربع الماضية.
وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي لكوردستان 24 "بمجرد أن نؤكد عدم بقاء مدنيين في باغوز فهذا يعني أننا سنبدأ معركة الحسم".
وتابع بالي "لاخيار أمام المرتزقة فإما الاستسلام أو الموت".

وأضاف ان "معلومات غير مؤكدة تفيد بوجود نحو 5 آلاف مدني في باغوز حتى الآن، هذه الأرقام غير مؤكدة".
وأفصح بالي عن مخاوف من وجود عناصر لداعش قد تسللوا بين المدنيين بغرض تنفيذ هجمات، لافتا الى أن هناك تدابير احترازية اتخذت لتجنب مثل هذه الحوادث ولحماية الإعلاميين ايضا.
ولا يعني حسم المعركة في ريف دير الزور انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق المحررة وانتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف.
سوار أحمد