داعش يبطئ "نهاية الباغوز" بالألغام والمفخخات والانتحاريات
قالت قوات سوريا الديمقراطية إن تنظيم داعش احتفظ بالعديد من المدنيين لاستخدامهم دروعاً بشرية في الباغوز.
اربيل (كوردستان 24)- قالت قوات سوريا الديمقراطية إن تنظيم داعش احتفظ بالعديد من المدنيين لاستخدامهم دروعاً بشرية في الباغوز، وأشارت الى أن هذا الامر اجبرها على التقدم ببطء في الوقت الذي يستميت فيه التنظيم بالدفاع عن آخر قلاعه القريبة من حدود العراق.
واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية هجومها على الباغوز الواقعة في وادي الفرات حيث يتحصن مسلحو داعش في آخر جيب له في الشرق السوري. ويُعتقد أن معظم المسلحين المتواجدين في المنطقة من الأجانب الذي يتميزون بالتشدد في نظرتهم الى الاسلام.
ومن شأن السيطرة على الباغوز أن ينهي اربع سنوات من الجهود العالمية والمحلية لطرد داعش من الاراضي التي اعلن فيها خلافة وشملت مساحات شاسعة من سوريا والعراق. ورغم هزائم التنظيم لكنه يتوقع المحللون أن تبقى فلول داعش وخلاياه تهديداً امنياً.
وسبق أن قالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الولايات المتحدة، إنها تتوقع "معركة حاسمة" بعد تقدم تدريجي دام 18 ساعة لتفادي الألغام المزروعة على الأرض التي نشرها التنظيم الذي يستخدم مقاتلوه أنفاقا تحت الأرض لإقامة كمائن قبل أن يختفوا.
وبحلول الظهيرة، لم يظهر ما يدل على أن المعركة انتهت وذلك في ظل المقاومة الشرسة من قبل التنظيم، ومعظمهم من الأجانب.
وقالت القوات المهاجمة في بيان صدر في وقت متأخر من الليل "حرصاً منا على تحرير من تبقى من المدنيين الذين أحتفظ بهم إرهابيي داعش لإستخدامهم كدروع بشرية ومن أجل عدم إلحاق الأذى بهم تتقدم قواتنا ببطء".
لكن القوات قالت إن المعركة ستنتهي "في مدة زمنية قصيرة".
ويقول مراسل كوردستان 24 أكرم صالح إن تنظيم داعش يستخدم مختلف الاسلحة لصد أي تقدم لقوات سوريا الديمقراطية، مشيراً الى السيارات الملغومة والانتحاريين والانتحاريات والألغام.
وتحظى المعارك بدعم وجوي من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم التحالف شون رايان "ما زالوا يحتجزون مدنيين ويغطون الأنفاق أيضا بشحنات ناسفة بدائية الصنع".