"الوزير الغامض" يودع جمهوره والصدر يوجه بإغلاق مؤسساته

ودّع محمد صالح العراقي في صفحته وحسابه على فيسبوك، جمهوره بعبارة غامضة فتحت الباب على مصراعيه أمام الاحتمالات.

أربيل (كوردستان 24)- ودّع محمد صالح العراقي في صفحته وحسابه على فيسبوك، جمهوره بعبارة غامضة فتحت الباب على مصراعيه أمام الاحتمالات.

ومحمد صالح العراقي هو الشخصية المقربة من الصدر إن لم يكن زعيم التيار الصدري نفسه. وعلى الرغم من غموضه فإن لاسمه تأثيراً كبيراً جداً على أنصار الصدر والاحتجاجات.

وكتب صالح العراقي على منصاته في فيسبوك "وداعاً" قبل أن يضع صورة بعبارة "مغلق" على كل من حسابه وصفحته حيث يتابعه مئات الآلاف من المستخدمين.

وطرح كثيرون جملة احتمالات على العبارة. وقال البعض إنه قد يشير الى ضحايا الهجوم الذي شنه داعش في سامراء واستهدف مقاتلي الصدر ليلة الخميس.

وربط آخرون العبارة بانسحاب انصار الصدر من الاحتجاجات.

غير أن مصادر قريبة من التيار الصدري قالت لكوردستان 24 إن مفردة "وداعاً" مرتبطة الى حد كبير بالأنباء التي تتحدث عن ترشيح محمد السوداني لرئاسة الوزراء.

وذكرت مصادر مطلعة أن ائتلافي الفتح ودولة القانون اتفقوا على ترشيح السوداني للمنصب خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال السوداني على حسابه في تويتر إن أي حزب لم يدعم ترشحيه، معلناً الاستقالة من حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

والصدر من أشد المعارضين لتولي السوداني رئاسة الوزراء، ولمح الى ذلك في تغريدة سابقة على حسابه في تويتر، وهدد بمزيد من التصعيد.

وإذا ما نجحت الكتل السياسية في ترشيح السوداني رئيساً للوزراء فان من شأن ذلك أن ينذر بمزيد من الاضطرابات في البلاد.

الى ذلك، أمر الصدر بغلق جميع المؤسسات التابعة له عاماً كاملاً، واستثنى من قراره مرقد والده، ومكتبه الخاص، وفصيل سرايا السلام.

وسارع المحتجون الى رفع صور ترفض تولي السوداني رئاسة الوزراء. وحاولت كوردستان 24 الوصول الى مكتبه لكن لم تتلق رداً.