الرئيس بارزاني: الكورد ضحية صراع طائفي عمره 1400 عام وتجربة تشيكوسلوفاكيا ستتكرر في العراق
قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن الكورد وقعوا ضحية صراع سني شيعي ممتد لأكثر من 1400 عام، مشيرا إلى أن مصير العراق سيصبح مثل ما حصل لتشيكوسلوفاكيا.
اربيل (كوردستان24)- قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن الكورد وقعوا ضحية صراع سني شيعي ممتد لأكثر من 1400 عام، مشيرا إلى أن مصير العراق سيصبح مثل ما حصل لتشيكوسلوفاكيا.
ويريد الكورد إجراء استفتاء يمهد لاستقلال إقليم كوردستان في خطوة يُتوقع خلالها وضع حد للعديد من الأزمات خاصة بعد مرور أكثر من مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكورد ووزعتهم على أربع دول من بينها العراق وسوريا.
وقال بارزاني في مقابلة مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية إن "العراق وبسبب عدم حل مشاكله فإنه مقسم... السنة والشيعة يتقاتلون منذ 1400 سنة فيما بينهم بينما نحن الكورد أصبحنا ضحية هذا الصراع".
وتابع "يجب إيجاد سبيل آخر للتعايش" مع العراق في إشارة إلى الاستقلال.
ويقول القادة الكورد إن استفتاء استقلال كوردستان سيجرى في حال رفضت بغداد إعطائهم الضوء الأخضر في الاستقلال وستنتفي الحاجة منه في حال موافقتها على ذلك.
وقال بارزاني إن "استقلال الإقليم يعزز الاستقرار في المنطقة. نحن شهدنا الكثير من الظلم والقتل ولكن مجتمعنا تم تأسيسه على النظام والقانون ويكن الاحترام للديمقراطية ويتخذ من التعايش السلمي مع المكونات والأديان الأخرى برنامجاً له".
وتوقع بارزاني أن يكون مصير العراق مثل دولة تشيكوسلوفاكيا والتي انقسمت إلى دولتين في تسعينيات القرن الماضي.
وقال بارزاني "اثبت التاريخ في الشرق الأوسط وأوروبا أن الدول التي تشكلت بعد الحرب العالمية الأولى والثانية هي مجرد دول ظل".
كان بارزاني قال في وقت سابق إن ملف استقلال الكورد عن العراق يعد شأنا داخليا مع الحكومة العراقية في بغداد وليس لأنقرة أو طهران أي علاقة بالموضوع، وقال أيضا إن حدود العراق وسوريا باتت من الماضي.
ويقول معارضون إن تجربة الحكم في عراق ما بعد إسقاط النظام السابق عام 2003 أقصت الكورد والسنة وجعلت دورهما هامشيا في البلاد.