المانيا تندد بحادثة السفارة وتحمل بغداد مسؤولية حماية البعثات
نددت وزارة الخارجية الألمانية بالهجوم الذي قاده انصار الحشد الشعبي على السفارة الأمريكية في بغداد، وقالت إن تلك الحادثة "تثير القلق".
أربيل (كوردستان 24)- نددت وزارة الخارجية الألمانية بالهجوم الذي قاده انصار الحشد الشعبي على السفارة الأمريكية في بغداد، وقالت إن تلك الحادثة "تثير القلق".
واقتحم مؤيدو الحشد الشعبي المنطقة الخضراء وطوقوا مجمع السفارة الأمريكية وألقوا الحجارة وأضرموا النار بنقطة للتفتيش ورددوا هتافات مناهضة لأمريكا.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان "ندين الهجمات العنيف على السفارة الأمريكية في بغداد"، وأشارت الى أن "أمن وحرمة البعثات الدبلوماسية وموظفيها يمثل جوهر النظام الدولي الذي تعتمد عليه جميع الدول".
وجاء في البيان "لا يمكن تبرير الهجمات باي شيء. نتوقع من الحكومة العراقية أن تتحمل مسؤوليتها في ضمان أمن السفارات والقنصليات".
وأضافت الخارجية الألمانية أن "الأحداث في بغداد تثير القلق أيضا بالنظر إلى الوضع العام في المنطقة"، معتبرة أن "الحكمة وحسن تقدير الأمور هما الآن مهمان بشكل خاص".
وقالت "إننا ندعو إلى تجنب كل شيء يعرض استقرار وأمن العراق للخطر".
وهاجم المحتجون السفارة الأمريكية رداً على مقتل 25 من مقاتلي كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي في ضربة جوية ببلدة القائم الحدودية قبل نحو خمسة أيام.
وبعد ذلك أمر الحشد الشعبي، قواته وأنصاره بالانسحاب من محيط السفارة الأمريكية في بغداد "احتراماً لقرار الحكومة العراقية".
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المح الى أن انسحاب الحشد الشعبي وأنصاره جاء بعد نشر أفضل المقاتلين الأمريكيين المزودين بأفضل الأسلحة في العالم.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية فقد تم إرسال مئة جندي من المارينز الى مجمع السفارة على أن يتم إرسال دفعات أخرى لاحقا لمواجهة أي طارئ.