عبد المهدي: جيشنا "بات أقوى" ولا يمكن أن يكون "أداة قمع"
أكد رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي أن الظروف التي تمر بها البلاد "صعبة" وتتطلب وحدة الصف..
أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي الاثنين أن الظروف التي تمر بها البلاد "صعبة" وتتطلب وحدة الصف، وأشار الى أن الجيش "بات أقوى" مما كان عليه ولن يكون أداة لقمع الشعب مثلما كان سائداً في الماضي.
جاء ذلك في بيان أصدره عبد المهدي بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي قبل 99 عاماً. وغابت مشاهد الاحتفال بالمناسبة التي تعتبر عطلة رسمية.
وتسود أجواء حداد في العراق لثلاثة أيام على قتلى الغارة الأمريكية التي قتلت الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وعلى خلفية الضربة الجوية، دعا البرلمان العراقي القوات الأمريكية وباقي القوات الأجنبية الى مغادرة البلاد مما دفع واشنطن للتهديد بفرض عقوبات.
وقال عبد المهدي في بيان "إن هذه الظروف الصعبة تستدعي وحدة الصف والموقف وتغليب المصالح العليا للبلاد والحرص على سلامة وأمن واستقرار العراق والحفاظ على سيادته الوطنية".
وتابع "وإذ نستذكر هذه المصاعب اليوم نؤكد أن الجيش العراقي بات أقوى مما سبق وأصبح يمتلك الخبرة الكافية واللازمة كما هو حال صنوف القوات الأمنية الأخرى التي تعمل سويةً للحفاظ على أمن البلاد ومستقبلها".
وأضاف عبد المهدي "حرصنا على توفير الظروف المناسبة لبناء جيش مهني ينتمي للعراق... ووضعت الحكومة في مقدمة أولوياتها وبرنامجها حصر السلاح بيد الدولة".
وقال رئيس الوزراء إن الجيش العراقي "لا يمكن أن يكون أداةً للقمع أو يتدخل في الشؤون السياسية التزاما بالدستور العراقي الذي يحدد شكل وواجب ودور القوات المسلحة".