بعد سراقب.. عين الأسد على مركز إدلب وتركيا تتحرك
عزز الجيش التركي وجوده على الحدود السورية من خلال إرسال قوات ومدرعات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة سراقب بريف محافظة إدلب.
أربيل (كوردستان 24)- عزز الجيش التركي وجوده على الحدود السورية من خلال إرسال قوات ومدرعات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة سراقب بريف محافظة إدلب.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر عسكري أن قافلة تتألف من 200 آلية، بينها مدرعات وآليات على متنها قوات كوماندوز، وصلت إلى مدينة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي البلاد.
وأوضح أن القافلة العسكرية توقفت لبعض الوقت في ريحانلي، ثم استأنفت مسيرها إلى الحدود التركية السورية.
بدورها قالت قناة "الجزيرة" الإخبارية إن رتلاً تركياً يضم 100 آلية عسكرية دخل إلى الأراضي السورية في طريقه إلى عمق محافظة إدلب، دون كشف مزيد من التفاصيل.
وجاء تقدم قوات الحكومة السورية في إدلب بعد أسبوع من المعارك العنيفة والقصف في محيط المدينة على أثر سيطرتها على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن المحافظة.
وذكرت وسائل اعلام تركية أن الجيش السوري وضع مركز إدلب هدفاً قادماً له، غير أن أنقرة سوف ترد اذا تعرض نقاطها للمراقبة الى أي اذى.