سقوط العشرات مع تقدم الجيش السوري في جبهة إدلب
أفاد المصدر السوري لحقوق الإنسان بمقتل نحو 30 مدنياً في قصف روسي وسوري استهدف بكثافة شمال غرب سوريا.
أربيل (كوردستان 24)- أفاد المصدر السوري لحقوق الإنسان بمقتل نحو 30 مدنياً في قصف روسي وسوري استهدف بكثافة شمال غرب سوريا.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه القوات السورية عملياتها العسكرية في المنطقة بهدف السيطرة على كامل الطريق الدولي حلب-دمشق.
وأفاد المرصد أن "طائرات حربية روسية استهدفت بعد منتصف ليل الاحد الإثنين قرية أبين سمعان المكتظة بالنازحين في ريف حلب الغربي" المحاذي لمحافظة إدلب في شمال غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل "تسعة مدنيين بينهم ستة أطفال، وإصابة 20 آخرين بجروح".
وتأتي الغارات غداة مقتل 14 مدنياً في قصف جوي شنته طائرات روسية مستهدفة قرية كفرنوران في جنوب غرب حلب، كما قتل تسعة آخرون في قصف جوي ومدفعي شنته قوات الحكومة في مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة الأخرى في محافظتي إدلب وحلب المحاذيتين.
ومنذ أواخر العام الماضي، أسفر الهجوم وفق المرصد، عن مقتل أكثر من 350 مدنياً. كما دفع بحسب الأمم المتحدة، 586 ألف شخص إلى النزوح من مناطق التصعيد في إدلب وحلب باتجاه مناطق أكثر أمناً قرب الحدود مع تركيا.