فتيل الأزمة يشتعل في إدلب.. وموسكو تتحرك لتدارك الموقف
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة إن موسكو وأنقرة، تعملان وعبر قنوات مختلفة، على نزع فتيل الأزمة في إدلب.
أربيل (كوردستان 24)- قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة إن موسكو وأنقرة، تعملان وعبر قنوات مختلفة، على نزع فتيل الأزمة في إدلب.
وتصاعد التوتر في إدلب في شمال غرب بعد مقتل أكثر من 30 جندياً تركياً في قصف شنته القوات الحكومية السورية وهو ما أغضب أنقرة ودفعها لفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين للتوجه الى أوروبا.
يأتي هذا بينما أعلن حلف شمال الأطلسي أنه سيعقد اجتماعا طارئا على مستوى السفراء بعد مقتل الجنود الأتراك في إدلب التي تسعى دمشق لاستعادتها.
وقالت زاخاروفا لكوردستان 24 إن وفداً روسياً رفيعاً يجري، وعبر قنوات عدة، محادثات مع الأتراك لاحتواء الموقف في إدلب.
وتابعت "يتعين حل النزاع بين روسيا وتركيا" وأشارت الى استمرار المحادثات مع وجود "تواصل دائم" بين الجيشين الروسي والتركي.
ولاحقاً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الأتراك الذين قتلوا في إدلب كانوا ضمن "وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية".
وقالت الوزارة إن "عسكريين أتراكا كانوا في عداد وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية تعرضت لنيران جنود سوريين" مشيرة الى أن الجانب التركي لم يبلغ عن وجود قوات له في المنطقة المعنية وأنه "لم يكن يفترض أن تتواجد (القوات التركية) هناك".