برجاف تناشد الامم المتحدة بتحقيق 4 مطالب وتحذر من "كارثة كورونا" بشمال شرق سوريا
اشادت منظمة برجاف الانسانية بدعوة الامم المتحدة للحكومة السورية الى اطلاق سراح المعتقلين، فيما وجهت اربعة مطالب بخصوص الاوضاع في سوريا عموما وخصوصا شمال شرقها.
أربيل (كوردستان 24)- اشادت منظمة برجاف الانسانية بدعوة الامم المتحدة للحكومة السورية الى اطلاق سراح المعتقلين، فيما وجهت اربعة مطالب بخصوص الاوضاع في سوريا عموما وخصوصا شمال شرقها.
ورحبت برجاف بدعوة المبعوث الاممي الخاص بسوريا، غير بيدرسون قبل ايام بضرورة اطلاق سراح كافة المعتقلين ضمن اجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وورد في بيان للمنظمة بأن "الوضع الذي نمر فيه صعبٌ للغاية فمن ناحية الحروب وإن هي بحالةٍ شبه غائبة، إلا إنّ إفرازاتها ما زالت تترك أثراً بليغًا ليس على مستوى النفوس فحسب إنما لها تأثير مباشر وتخلق ضحايا.
ومن ناحية وباء كورونا، فإنّ المنطقة التي نستجيب لاحتياجاتها، وهي شمال شرق سوريا/روجافاي كوُردستان / كُوردستان سوريا/المناطق الكُوردية/ المناطق ذات الغالبية الكُوردية في حالة صعبة ، حيث تفتقد إلى أبسط شروط الإستجابة والجهوزية، وتاليّاً نتخوف من أمرين:
-الضحايا، بسبب غياب الإمكانية لمواجهة وتقليص دائرة هذا الوباء بالرغم من فرض الإجراءات الإحترازية من قبل الإدارة الذاتية، لكن غياب الأجهزة الطبية المتطورة مثل أجهزة الإنعاش، وأجهزة قياس الحرارة لدى المسعفين المدنيين أو في المنزل، وعدم إمكانية كل عائلة لتوفير مواد النظافة اللحظية، والتعقيم، وقطع المياه من قبل "الجيش الوطني" في راس العين/ سري كانييه، وتوجيه الرصاص الحي لكل مدني يتخذ الطريق السريع إم4 ".
واشار البيان الى ان جائحة كورونا تنذر بوضع خطر خصوصا ان بعض الحالات بدأت بالظهور، والتي ستخلف وضعا اقتصاديا كارثيا خاصةً إنّ حظر التجوال بات يشكل أزمةً مالية على مستوى العائلة والمجتمع، عدا عن الإفرازات مثل التأثير على المهن والحرف.
ووجه البيان اربعة مطالب الى الجهات المعنية في الامم المتحدة وهي:
-مركز مياه علوك(القطع المتكرر): منذ أيام فصائل من الجيش الوطني المدعوم من قبل تركيا قطعت المياه الذي يدعم الحسكة من "مركز علوك" وتلقينا نحن منظمة برجاف نداءات عديدة للضغط من أجل السماح لطاقم العمل في "مركز علوك" وضخ المياه الى الحسكة.
-طريق إم 4: كون إن مناطق شمال شرق سوريا بوضع شبه محاصر، وغياب الإستجابة الأممية كما يجب، وحال المستشفيات سيئة فإن الناس يحتاجون إلى إتخاذ هذا الطريق السريع، كون الطريق الذي يتخذه الأهالي حالياً يحتاج لـ ١٢ ساعة إلى قامشلي أو المناطق الشرقية؛ نطالبكم الضغط على الأطراف بأن يتحول هذا الطريق ليصبح طريقاً إنسانياً ومسموح إتخاذه من قبل المدنيين جميعاً دون ابتزاز أو توجيه الرصاص الحي للمارين.
- وجود عدد من المخيمات في شمال شرق سوريا تأوي الآلاف و تفتقر إلى أبسط مقومات النظافة والطبابة مما ينذر بعواقب وخيمة أمام هذا الوباء الذي يهدد العالم.
-من ناحية الإستجابة الصحية، نتمنى التوصل مع المنظمات الدولية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة لتقوم بعمليات الإستجابة والدعم لتحسين شروط الجهوزية لمواجهة هذه الجائحة.
سوار احمد