مسؤول فرع "الديمقراطي" ببغداد: أبلغنا الحكومة قبل إحراق المقر بأيام و"الأمن" ظل متفرجاً

كشف مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني السبت، عن تقديم بلاغ مسبق للحكومة بوجود نوايا من أنصار الحشد الشعبي لاقتحام مقر الحزب في بغداد، إلا أن قوات الأمن العراقية التي كانت تحيط بالمبنى لم تحرك ساكناً.

أربيل (كوردستان 24)- كشف مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني السبت، عن تقديم بلاغ مسبق للحكومة بوجود نوايا من أنصار الحشد الشعبي لاقتحام مقر الحزب في بغداد، إلا أن قوات الأمن العراقية التي كانت تحيط بالمبنى لم تحرك ساكناً.

وهاجم أنصار الحشد الشعبي مقر فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد صباح اليوم، دون أن تتحرك قوات مكافحة الشغب لوقف الاعتداء.

وأحرق المقتحمون المقر بالكامل وعاثوا بمحتوياته ورددوا شعارات مناهضة للرموز الكوردية بعد أن احرقوا علم كوردستان ودنسوه بأقدامهم.

وقال رئيس الفرع شوان محمد طه لكوردستان 24، إن "الفرع الخامس تعرض إلى تهديد مسبق من قبل أنصار الحشد الشعبي وهو ما دفعنا إلى إبلاغ الحكومة الاتحادية بذلك قبل ثلاثة أيام من الحادث، وتم إخلاء المقر"، مشيراً إلى أن هذا العمل "لن يمر بسهولة".

وأضاف متحدثاً في مقابلة عبر الهاتف "كان لدينا علم مسبق بشأن هذا التهديد.. بوضوح يهددون وبأسماء مختلفة (مقر) الحزب الديمقراطي الكوردستاني".

وأشار إلى أنه على الرغم من إبلاغ الحكومة بالتهديد واتخاذ احتياطاتها والدفع بقوات أمنية حول مقر الفرع، إلا أن الحراس المكلفين بحماية المقر "لم يحركوا ساكناً".

ومضى قائلا "الحمد لله لم تقع لدينا إصابات"، لافتاً إلى أنه تم إخلاء المقر من كوادر منذ أن تلقى تهديدات من قبل أنصار الحشد الشعبي.

وقال محمد طه "من المقلق أن يتم حرق مقر عمره 80 عاماً... القيادة السياسية ستتخذ موقفاً بشأن ذلك، وهذا العمل لن يمر بسهولة".