بالقوارب والمجاديف.. "هواة الإبحار" يخوضون غمار السياحة المائية في كوردستان

"أعتقد أن التجديف شيء رائع ويمكنك من رؤية البيئة المحيطة بك"

أربيل (كوردستان 24)- في ظل ارتفاع درجات الحرارة بإقليم كوردستان، تخوض مجموعة (دربان) لتسلق الجبال وحماية البيئة غمار السياحة المائية سعياً لتعزيزها وجعلها مقصداً آخر للسياح في الإقليم.

ويقول عزيز شيخاني (40 عاماً)، وهو أحد مؤسسي المجموعة، إنه ورفاقه يأملون في التعريف برياضة التجديف على أنها رياضة لجذب السياح ولا سيما الأجانب.

وأضاف "لدينا رياضة التجديف بالكاياك كما هو الحال في دوكان، لكن التجديف في المياه مختلف تماماً، خصوصاً أنه يمنحك الإثارة والمغامرة".

وأشار شيخاني إلى أن مجموعة (دربان) هي أول مجموعة رياضية رسمية تمارس رياضة التجديف على مستوى إقليم كوردستان.



وكان شيخاني وأصدقاؤه يشاركون في تسلق الجبال والمشي لمسافات طويلة وركوب الرمث وذلك قبل تفشي فيروس كورونا في الإقليم.

وقال "المرة الأولى التي خضنا غمارها حصلت العام الماضي حين قطعنا مسافة 23 كيلومتراً".

ووجدت مجموعة (دربان) نهر ريزان في منطقة بارزان الواقعة على مشارف أربيل، أنسب مكان لممارسة هذا النوع من الرياضة.

وأعرب شيخاني عن أمله بأن يتم تنظيم رحلات للتنزه والتجديف بصورة أكثر احترافية بهدف جذب السياح وتطوير السياحة المائية في كوردستان.



وكثيراً ما تتوجه المجموعة إلى الجبال للتخييم خلال الصيف.

وقال يحيى دولمري، وهو أحد أعضاء مجموعة (دربان) متحدثاً لكوردستان 24 "ليس لدينا أعضاء أجانب ولكن نأمل أن ينضموا إذا رغبوا في ذلك".

وأضاف أن مجموعته تأمل في تطوير السياحة وسط طبيعة خلابة وساحرة، وقال إن جميع متطلبات التنزه متاحة في إقليم كوردستان.

وقصد السائح الهولندي ستيفان وينك إقليم كوردستان بدراجته النارية في رحلة استمرت أربعة أيام، مشيراً إلى أنه يهوى التجديف.

وقال "أعتقد أن التجديف شيء رائع ويمكنك من خلاله رؤية البيئة المحيطة بك".