تقرير للامم المتحدة: داعش يستغل نقاط الضعف في الأمن المحلي
من المرجح أن يواصل تنظيم داعش "مهاجمة المدنيين والأهداف السهلة الأخرى في العاصمة (بغداد) كلما أمكن ذلك لجذب اهتمام وسائل الإعلام وإحراج حكومة العراق"
أربيل (كوردستان 24)- في تقرير صادر عن فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة والذي يحذرمن أنه على الرغم من الانتكاسات فإن داعش على وشك أن تكون مشكلة لبعض الوقت في العراق وفي سوريا.
ووفقا للتقريرالذي استند إلى معلومات استخباراتية فقد"تطورت الجماعة إلى تمرد راسخ، مستغلة نقاط الضعف في الأمن المحلي للعثور على ملاذات آمنة واستهداف القوات المشاركة في عمليات مكافحة داعش".وأضاف التقرير أن "الهجمات في بغداد في يناير وأبريل 2021 تؤكد صمود الجماعة على الرغم من ضغوط مكافحة الإرهاب الشديدة التي تمارسها السلطات العراقية".
ومن المرجح أن يواصل تنظيم داعش "مهاجمة المدنيين والأهداف السهلة الأخرى في العاصمة (بغداد) كلما أمكن ذلك لجذب اهتمام وسائل الإعلام وإحراج حكومة العراق".وبالإضافة إلى قدرة داعش على شن هجمات في بغداد، ترى وكالات المخابرات التابعة للأمم المتحدة أن التنظيم يعيد تأكيد نفسه في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، حيث نفذ عناصره سلسلة من الهجمات على الطرق التي تربط هذه المناطق ببعضها البعض.
وحذرت بعض وكالات الاستخبارات من أن الوضع السياسي غير المستقر في العراق وكذلك في سوريا سيعطي التنظيم المتطرف المزيد من الفرص لترسيخ مكانته.ويصف المسؤولون الأميركيون تنظيم داعش في العراق بأنه "تضاءل"، مشيرين إلى أنه يقود ما لا يقل عن 8000 مقاتل في جميع أنحاء العراق وسوريا خلال الوقت الراهن، وهو بعيد كل البعد عن 34000 مقاتل من المحتمل أن يكون لدى الجماعة الإرهابية خلال أوج قوتها. في الوقت ذاته، تضاءلت موارد التنظيم المالية.