جونسون يعد بـ"عدم إدارة الظهر" لأفغانستان.. والناتو يدخل على الخط
أربيل (كوردستان 24)- تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة بـ"عدم إدارة الظهر لأفغانستان" التي تواجه تقدم طالبان.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني عبر قنوات التلفزة البريطانية الدول الغربية الى العمل مع كابول لتجنب "أن تصبح (البلاد) مجددا تربة (خصبة) للإرهاب".
وأعلن جونسون إثر اجتماع أزمة حكومي، أن بلاده تعتزم "ممارسة الضغط" عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، مستبعداً حتى الآن فرضية "حل عسكري".
إلى ذلك، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إثر اجتماع مع سفراء دول الحلف في بروكسل بعد قرار واشنطن ولندن إجلاء رعاياهما من كابول، أن الحلف سيدعم الحكومة الأفغانية "قدر الإمكان" وسيقوم بـ"تكييف" وجوده الدبلوماسي.
وأضاف ستولتنبرغ في بيان إن "الحلفاء في الأطلسي قلقون للغاية للمستويات العالية من العنف التي تسبب بها هجوم طالبان، وخصوصا الهجمات على المدنيين وعمليات الاغتيال المحددة الهدف والمعلومات التي تتحدث عن انتهاكات أخرى بالغة لحقوق الانسان".
ونقلت وكالة فرانس برس عن ممثل دولة عضو في الحلف قوله "إنها فيتنام بكل أوجهها"، في إشارة الى شبح سقوط سايغون عام 1975. وعلق آخر "الوضع كارثي".
وأعلنت الولايات المتحدة الخميس إرسال آلاف الجنود إلى كابول لإجلاء الدبلوماسيين والرعايا الآخرين مع تقدم طالبان السريع نحو العاصمة الأفغانية.
هذا وتوعد وزير خارجية الاتحاد الأوروبية جوزيب بوريل طالبان الخميس بـ"عزلة" دولية اذا تولت السلطة "بالقوة" في أفغانستان.
واستولى المتمردون على لكشركاه (جنوب) عاصمة ولاية هلمند بعد ساعات من سيطرتهم على قندهار، ثاني أكبر المدن الأفغانية التي تبعد 150 كيلومترا شرقا. وكانوا قد سيطروا على بولي علم التي لا تبعد سوى خمسين كيلومترا جنوب كابول.
وبات مقاتلو طالبان يسيطرون على نحو نصف العواصم الإقليمية الأفغانية.