استمرار المعارك بين حركة طالبان والمعارضة للسيطرة على ولاية بنجشير
قال زعيم الجبهة أحمد مسعود إن بنجشير "تستمر بالوقوف بقوة"
أربيل (كوردستان 24)- أشارت التقارير الصحفية المهتمة بالاوضاع في أفغانستان، الأحد،5 أيلول(سبتمبر) 2021 الى تجدّد المعارك بين عناصر حركة طالبان وقوات المعارضة الافغانية الموالية لأحمد مسعود للسيطرة على وادي بنجشير شمال العاصمة الافغانية كابول،
فيما أعلنت طالبان أن الحكومة الجديدة التي تشكلها الحركة في أفغانستان، سيكون الأسبوع المقبل. وقال الناطق باسم جبهة المقاومة الأفغانية إن عناصر من حركة طالبان تمكّنت من الوصول إلى مرتفعات "دربند" على الحدود بين إقليمي كابيسا وبنجشير لكن تم صدّها، مؤكدا استمرار قوات المعارضة الأفغانية في الدفاع عن اقليم بنجشير.
وذكر مصدر في حركة طالبان أن تقدم عناصر الحركة نحو ولاية بنجشير تباطأ بسبب الألغام المزروعة على الطريق المؤدية إلى العاصمة بازارك ومجمّع حاكم الإقليم. وبينما بقيت بنجشير آخر ولاية أفغانية صامدة في وجه الحركة المتشددة، وبحسب "رويترز"، فقد ادعى كلا الجانبين السيطرة على زمام الأمور في بنجشير، إلا أنهما يعجزان عن تقديم دليل قاطع لإثبات تلك المزاعم.
ولم تتمكن طالبان من السيطرة على بنجشير خلال فترة حكمها السابقة لأفغانستان، من عام 1996 حتى 2001. وبحسب المتحدث باسم طالبان، بلال كريمي، فقد تمكنت الحركة من الاستيلاء على منطقتي "خنج" و"عنابة"، ما منح قواتها القدرة على السيطرة على 4 مناطق من أصل 7 في الولاية.
من جهتها، قالت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية إنها حاصرت "آلاف الإرهابيين" في ممر "خواك"، وأن طالبان تخلت عن مركباتها ومعداتها في منطقة "دشتي رواك". وفي منشور على "فيسبوك"، قال زعيم الجبهة، أحمد مسعود، إن بنجشير "تستمر بالوقوف بقوة"، في وجه الحركة.