بلينكن ولافروف يلتقيان على وقع التوترات مع أوكرانيا

جندي أوكراني يراقب الوضع على الجبهة قرب إنفصاليين مدعومين من روسيا- الصورة لفرانس 24
جندي أوكراني يراقب الوضع على الجبهة قرب إنفصاليين مدعومين من روسيا- الصورة لفرانس 24

أربيل (كوردستان 24)- من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي يعقد في ضواحي ستوكهولم بمشاركة خمسين وزيرا.

ويأتي هذا في وقت بلغت التوترات بشأن أوكرانيا ذروتها، وفيما أعلنت واشنطن أن لديها "أدلة" على استعدادات روسيا لغزو كييف وهددتها بفرض عقوبات قاسية.

وتعد منظمة الامن والتعاون في أوروبا من منتديات الحوار الدولية القليلة التي تضم الولايات المتحدة وروسيا. ومنذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، كلفت هذه الهيئة مراقبة احترام اتفاقات السلام التي تهدف إلى حل الصراع مع الانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وتحذّر كييف وحلفاؤها الغربيون منذ تشرين الثاني/نوفمبر من زيادة تعزيزات القوات الروسية على حدود أوكرانيا واحتمال حدوث غزو.
من جانبها، تنفي موسكو التي تتهم بدعم الانفصاليين الذين يقاتلون كييف، التخطيط لهجوم وفي المقابل تحمل حلف شمال الأطلسي مسؤولية تأجيج التوترات.

وفي اجتماع للناتو الأربعاء في ريغا، قال بلينكن إنه "قلق للغاية" من "الأدلة" التي تشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "وضع خططا لتحركات عدوانية ضد أوكرانيا".

وقال "لا نعرف ما إذا كان الرئيس بوتين قد اتخذ قرارا بالغزو. نحن نعلم أنه يبني قدرة للقيام بذلك بسرعة، إذا قرر ذلك".

وشدد بلينكن على أن الدبلوماسية هي "الطريقة المسؤولة الوحيدة لحل هذه الأزمة المحتملة" وهدد برد "بسلسلة من العواقب الاقتصادية الطويلة الأمد" التي امتنعت واشنطن" عن استخدامها في الماضي.