تعزيزات أمنية وسط العاصمة تونس إثر دعوة للتظاهر في ذكرى سقوط بن علي
أربيل (كوردستان 24)- قالت وكالة فرانس 24 ان شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية يشهد تعزيزات أمنية لافتة الجمعة غداة تجديد المعارضة دعواتها للتظاهر بمناسبة الذكرى 11 لسقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي واحتجاجا على"التدابير الاستثنائية" التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد في تموز/يوليو الماضي.
وكانت السلطات قد أعلنت منع جميع المظاهرات على خلفية الوضع الوبائي في البلاد، غير أن المعارضة اعتبرت القرار "سياسيا" وتمسكت بالاحتجاج والتظاهر.
وتحيي تونس، الجمعة الذكرى 11 لسقوط نظام زين العابدين بن علي وسط تصاعد الأزمة بين الرئيس قيس سعيّد والمعارضة التي تتهمه بـ"الانقلاب" والتراجع عن مكتسبات الثورة.
وقررت أغلب أحزاب المعارضة النزول إلى الشارع، لإحياء هذه الذكرى على الرغم من إعلان السلطات منع كافة المظاهرات على خلفية الوضع في البلاد الذي يشهد تصاعدا في انتشار فيروس كورونا.
واعتبرت في بيانات منفصلة أن قرار منع المظاهرات هو "قرار سياسي" هدفه منع المعارضة من التعبير، فيما دعت وزارة الداخلية إلى "عدم الانسياق وراء بعض الدعوات بمخالفة القرار الخاص بتأجيل أو إلغاء كافة التظاهرات بالفضاءات المفتوحة والمغلقة".
وكان الرئيس قيس سعيّد قد أعلن منذ حزيران/يونيو 2021 سلسلة من "التدابير الاستثنائية" أمسك بموجبها بأغلب السلطات التنفيذية والتشريعية وهو ما اعتبرته المعارضة "انقلابا" ودعته إلى إنهاء التدابير الاستثنائية والدخول في حوار وطني.