مئة ألف شخص عالقين في "الجحيم الجليدي" في ماريوبول الأوكرانية
أربيل (كوردستان 24)- ما زال حوالى مئة ألف شخص عالقين في مدينة ماريوبول المحاصرة والمستهدفة بالقنابل الروسية بعد شهر تقريبا من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
ولم يلقَ اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف التوصل إلى "تسويات" خصوصا بشأن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس، آذانا صاغية حتى الآن، فيما يأمل الروس في "مفاوضات أكثر نشاطا وأكثر عمقا"، بحسب دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين.
وفي انتظار التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، حذّر زيلينسكي في مقطع فيديو نشر فجر الأربعاء من أن "حوالى مئة ألف شخص محاصرون بين أنقاض ماريوبول في ظروف غير إنسانية، بدون طعام، بدون ماء، بدون دواء، وتحت قصف مستمر".
ويفترض أن يلقي الرئيس الأوكراني كلمة أمام البرلمانين الياباني والفرنسي اليوم الأربعاء، قبل عطلة نهاية أسبوع تشهد نشاطا دبلوماسيا عاليا. فالخميس، بعد شهر من بدء الغزو، سيجتمع الغربيون في بروكسل لعقد قمم لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي.
من جانبه، أعلن جيك ساليفان مستشار الأمن القومي لجو بايدن فرض "عقوبات جديدة على روسيا". ومن المقرر أن يسافر الرئيس الأميركي بعد مشاركته في تلك القمم إلى بولندا التي تستضيف الجزء الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين البالغ عددهم 3,5 ملايين.
وأوضح ساليفان أن بايدن الذي سيغادر الولايات المتحدة متوجها إلى أوروبا الأربعاء "سيعمل أيضا مع الحلفاء بشأن تعديلات طويلة الأجل" في ما يتعلق بوجود حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستستبعد من بعض المؤسسات الدولية قال ساليفان "في ما يتعلق بقضية مجموعة العشرين، سأقول هذا ببساطة: نعتقد أن الامور لن تبق على حالها بالنسبة إلى روسيا في المؤسسات الدولية وفي المجتمع الدولي. لكن في ما يخص مؤسسات محددة وقرارات محددة، نريد التشاور مع حلفائنا وشركائنا في تلك المؤسسات قبل اتخاذ قرار".