بعد عامين من مغادرة أفغانستان.. واشنطن تتبادل السجناء مع طالبان

أربيل (كوردستان 24)- صفحةٌ جديدة في العلاقات الأفغانية الأميركية، تمثّلت بصفقة تبادل سجناء بين الجانبين، بعد أن أفرجت واشنطن، اليوم الاثنين، عن بشير نورزاي المقرّب من مؤسس طالبان، مقابل إطلاق سراح الأميركي مارك فريريتشز المحتجز في أفغانستان منذ عامين.

وكان الزعيم القبلي الأفغاني، بشير نورزاي، قد اعتُقِل عام 2005  بتهمة تهريب كمية من المخدرات بقيمة 50 مليون دولار إلى الولايات المتحدة، وحُكِم عليه بالسجن مدى الحياة.

بينما نفى محامي نورزاي في وقتٍ لاحق تورّط موكله بما نُسِب إليه، مطالباً بضرورة إسقاط التهم عنه.

بالمقابل، اختُطِف المهندس المدني والجندي السابق في البحرية الأميركية مارك فريريتشز، في يناير 2020 عندما كان يعمل في مشاريع إنمائية في أفغانستان لمدة 10 سنوات.

صفقة تبادل الأسرى تلك، جاءت تأكيداً على أن "اتفاق الدوحة دليل على أن المفاوضات هي أسهل طريقة لحل القضايا العالقة بين كابل وواشنطن"، بحسب وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي.

وكانت الولايات المتحدة وجميع القوات الأجنبية قد انسحبت من أفغانستان، بموجب اتفاقية الدوحة التي وقعتها واشنطن مع حركة طالبان نهاية فبراير شباط 2020، وذلك  بعد 18 عاماً من الاحتلال.

اتفاقٌ أدى إلى سقوط الحكومة الأفغانية السابقة بعد سيطرة طالبان على كامل الأراضي الأفغانية، بما فيها العاصمة كابل في الخامس عشر من أغسطس آب 2020.