المجتمع الدولي يرفض "الضم الروسي" ويعد القوات الأوكرانية بتعزيزات أكبر

"سنواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة أراضيها عبر تعزيز قوتها العسكرية والدبلوماسية"

وقّع فلاديمير بوتين اتفاقاً ينص على ضم المناطق الأربع إلى روسيا
وقّع فلاديمير بوتين اتفاقاً ينص على ضم المناطق الأربع إلى روسيا

أربيل (كوردستان 24)- رفض وزراء خارجية مجموعة السبع ودول الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة الاعتراف بضم روسيا لأربع مناطق أخرى في أوكرانيا إلى سيادتها، واصفين الاستفتاءات التي في تلك المناطق بأنها "صورية أجريت تحت تهديد السلاح".

وقال الوزراء في بيان، اطلعت عليه كوردستان 24، إن جهود الرئيس فلاديمير بوتين لضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريزهزهيا "تشكل نقطة هبوط جديدة في ازدراء روسيا الصارخ للقانون الدولي".

إلى ذلك، أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن إعلان روسيا القائم على "الاحتيال" بضم أربع مناطق أوكرانية، وقال في بيان إن "روسيا تنتهك القانون الدولي وتعبث بميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف "سنواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة أراضيها عبر تعزيز قوتها العسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك عبر المساعدة الأمنية الإضافية البالغة قيمتها 1,1 مليار دولار التي أعلنتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع".

هذا وتعهّد قادة الاتحاد الأوروبي بأنهم "لن يعترفوا إطلاقاً" بضم روسيا غير القانوني للمناطق الأوكرانية الأربع، واتهموا الكرملين بتعريض الأمن العالمي للخطر.

وقال قادة الدول الـ27 في بيان "نرفض بحزم وندين بشكل قاطع ضم روسيا غير القانوني لمناطق دونيتسك ولوهانسك (لوغانسك) وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية".

جاء ذلك في وقت وقّع فيه الرئيس فلاديمير بوتين رسمياً اتفاقاً ينص على ضم المناطق الأربع إلى روسيا، وهو ما أثار سيلاً من ردود الفعل.

وندد القادة الأوروبيون بالاستفتاءات "غير القانونية" التي نظّمها الكرملين لتبرير ضمه للأراضي، ودعوا "جميع الدول والمنظمات الدولية إلى رفض هذا الضم غير القانوني".

وتعتبر المناطق الأربع ممراً برياً مهماً بين روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وجاء في بيان التكتل الأوروبي أن "جميع هذه القرارات لاغية وباطلة ولا يمكن أن ينتج عنها أي تأثير قانوني مهما كان. القرم وخيرسون وزابوريجيا ودونيتسك ولوهانسك جميعها أوكرانية".

وشدد الاتحاد على التزامه دعم "الحق الشرعي" لأوكرانيا في استعادة السيطرة على كافة أراضيها الواقعة ضمن حدودها المعترف بها دوليا.

يأتي هذا فيما حذّر بوتين من أنه قد يستخدم الأسلحة النووية للمحافظة على سيطرة القوات الروسية على هذه الأراضي.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سلسلة عقوبات غير مسبوقة على موسكو رداً على حربها في أوكرانيا وأنفق مليارات اليورو لدعم كييف بالسلاح.