القوات العراقية تدخل حالة "الإنذار القصوى" عشية احتجاجات مرتقبة غداً

قوات الأمن أغلقت جسري السنك والجمهورية "لمنع أي احتكاك بالمتظاهرين"

جانب من احتجاجات تشرين السابقة
جانب من احتجاجات تشرين السابقة

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت القوات العراقية اليوم الجمعة الدخول في "حالة إنذار قصوى" قبيل احتجاجات من المتوقع أن تنطلق غداً إحياء لذكرى المظاهرات غير المسبوقة التي شهدها العراق أواخر عام 2019.

وقالت قيادة العمليات المشتركة إن القوات الأمنية دخلت "حالة الإنذار القصوى قبيل تظاهرات الغد".

وتابع "لن نفرض أي حظر للتجوّل أو إغلاق لمداخل بغداد غداً".

وأشارت إلى أن قوات الأمن أغلقت جسري السنك والجمهورية "لمنع أي احتكاك بالمتظاهرين".

وأوضحت أن قوات الأمن عزّزت حماية المنطقة الخضراء التي تضم مقرات البعثات الأجنبية ومكاتب الحكومة والبرلمان وبعض كبار المسؤولين.

يأتي هذا في وقت تداولت فيه منصات رقمية على الإنترنت صوراً ومقاطع مصوّرة أظهرت ما قالت إنه عناصر من سرايا السلام وهم يستعرضون بأسلحتهم في شوارع بغداد وذي قار.

وأكد مراسلون صحفيون صحة الصور والتسجيلات المصورة. وظهر في الصور عناصر من السرايا وهم يحملون قاذفات على أكتافهم.

لكن خلية الإعلام الأمني، وهي منفذ إخباري تابع للقوات المسلحة، نفت ذلك، وقالت في بيان "لا صحة لما تداولته... عن انتشار مسلحين مجهولين في مناطق متفرقة".

وتحدثت الخلية عن وجود "أوامر حازمة تشدد على منع حمل السلاح أو تشكيل مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة".