معارك شرسة بشرق أوكرانيا وبوتين يشرف على مناورات "الردع النووي"

أربيل (كوردستان 24)- تدور "معارك شرسة للغاية" قرب باخموت الواقعة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا الهدف الرئيسي للجيش الروسي منذ أشهر، حسبما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء منددا بـ"جنون القيادة الروسية".

 من جهة أخرى، أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مناورات لقوات "الردع النووي"، فيما كررت موسكو للهند والصين اتهامها أوكرانيا بالإعداد لاستعمال "قنبلة قذرة".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي في خطابه اليومي الذي ينشر على منصات التواصل: "الوضع على الجبهة لا يشهد تغيرات كبيرة. تدور معارك شرسة للغاية في منطقة دونيتسك، قرب باخموت وأفدييفكا".

وقُتل سبعة مدنيين وأصيب ثلاثة آخرون الثلاثاء في باخموت، وفق ما أعلن حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو. ويدور القتال بين الجيشين الأوكراني والروسي في المدينة حيث تسعى القوات الروسية لتحقيق نجاح بعد عدة انتكاسات منذ مطلع سبتمبر/أيلول.

وأكد زيلينسكي أيضا أن "المحتلين الروس فقدوا الكثير من معدات الطيران وغيرها"، معتبرا أن "روسيا لن تكون قادرة على تعويض هذه الخسائر". كما ندد مجددا بـ"جنون القيادة الروسية" الذي "يبرز" خصوصا في شرق البلاد "بإرسال الناس إلى حتفهم (...) يوما بعد آخر".

من جهة ثانية، أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء على مناورات لقوات "الردع النووي"، فيما كررت موسكو للهند والصين اتهامها أوكرانيا بالإعداد لاستعمال "قنبلة قذرة".

وفيما تنفي كييف أي نية لاستخدام مثل هذا السلاح، يخشى حلفاؤها الغربيون أن تكون هذه الاتهامات ذريعة لموسكو لتصعيد النزاع أو لاستخدامها السلاح النووي الذي هدد مسؤولوها مرارا باللجوء إليه في حال تعرضت روسيا إلى تهديد كبير.

وحضر بوتين من غرفة التحكم تدريبا لقوات الردع الاستراتيجي الروسية المسؤولة خصوصا عن الاستجابة للتهديد في حال نشوب حرب نووية. ورغم أن هذا النوع من التدريبات يتم بشكل دوري، لكنه يأتي هذه المرة في ظل الهجوم الروسي في أوكرانيا.

كما عرض التلفزيون الروسي لقطات لطاقم غواصة يستعد لإطلاق صاروخ من بحر بارنتس في القطب الشمالي. كما شاركت في المناورات طائرات بعيدة المدى من طراز "تي يو-95".