المتحدّثة باسم التحالف ضد داعش: " البيشمركة قوية ويمكن الاعتماد عليها"
أربيل (كوردستان 24)- أكّد التحالف الدولي لمحاربة داعش، أن التنظيم يحاول جاهداً استخدام جميع الوسائل المتاحة لزعزعة أمن العراق واستقراره.
وقالت المتحدثة باسم التحالف، راشيل جيفكوت، إن التحالف سيواصل الشراكة مع البيشمركة والجيش العراقي في مكافحة الإرهاب.
وأضافت خلال مشاركتها في برنامجٍ حواري على فضائية كوردستان 24، الثلاثاء، "داعش بات ضعيفاً تماماً، ولم يبق له سيطرة فعلية على الأرض، ونشاط خلاياه الحالية هدفه فقط زعزعة استقرار العراق".
وأشارت جيفكوت، إلى أن التنظيم يحاول بشتى الطرق نشر الفوضى في العراق، لافتةً إلى أن مهمة التحالف ووجوده هو "لتقديم المشورة للبيشمركه والجيش العراقي لهزيمة داعش".
وقالت المتحدثة باسم التحالف الدولي "لا نعتقد أن التنظيم سيكون قادراً على إعادة تشكيل نفسه مجدداً، ولن يعاود الظهور مرة أخرى".
وتابعت "نواصل مراقبة أنشطتهم، وبالشراكة مع البيشمركة والجيش العراقي، وجّهنا سلسلة ضربات لعناصر خلايا التنظيم خلال العام الحالي".
إلى ذلك، أشادت "جيفكوت" بإمكانيات قوات البيشمركة وخبرتها في القضاء على التنظيم في الماضي، مشيرةً إلى دورها المهم في محاربة الإرهاب، وقدرتها على ردع هجمات داعش وهزيمته.
وقالت "قوات البيشمركة قوية ويمكن الاعتماد عليها، وعلاقاتنا مبنية على ذلك".
وبشأن المساعدات المقدّمة للبيشمركة، شددت المتحدثة باسم التحالف الدولي على استمرار تقديم المساعدة لها، خلال العام المقبل.
وقالت "بالإضافة إلى تقديم الاستشارة والتدريب لقوات البيشمركة، قدمنا كل شيء من الأسلحة إلى المعدات العسكرية لها، وسنواصل تقديم هذه المساعدة لإبقاء هذه القوات قوية بما يكفي لهزيمة داعش".
وأضافت "خصصنا حتى الآن 251 مليون دولار لمساعدة قوات البيشمركة في الماضي لتوفير المعدات والإمدادات العسكرية وسنواصل تقديم هذه المساعدة".
وأشارت جيفكوت، إلى مواصلة التنسيق لتعزيز قدرة وقوة البيشمركة من خلال التدريب والعمل بطريقة أكثر احترافية،" نريد تعزيز قوات البيشمركة عام 2023 ".
وبخصوص تحركات التنظيم في المناطق التي تشهد فجوات أمنية بين الجيش العراقي والبيشمركة، أكدت المتحدثة باسم التحالف أن حل القضية "سيكون بتوسيع التنسيق بين أربيل وبغداد، ونعمل على سد هذه الفجوة في مناطق الصراع".