"اعتدال" و"تلغرام" يزيلان أكثر من 15 مليون محتوى "متطرّف" خلال عام 2022
أربيل (كوردستان 24)- نجح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) بالتعاون مع منصة (تلغرام)، في إزالة أكثر من 15 مليون محتوى متطرّف خلال عام 2022.
وكان مركز «اعتدال» ومنصة «تلغرام» أعلنا في 21 فبراير شباط 2022، توقيع اتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك، وتوسيع التنسيق بين الجانبين حيال الوقاية ومكافحة الإرهاب والتطرف العلني.
وأوضح (اعتدال) الذي أُسِّس عام 2017 خلال انعقاد القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، أن الجهود المشتركة مع (تلغرام) أفضت إلى "إزالة ما يفوق 15 مليون محتوى متطرف خلال عام 2022، وإغلاق 6824 قناة مستخدمة لبث تلك الدعاية المتطرفة عبر (تلغرام)".
ويُعدُّ (اعتدال)، ومقرّه في العاصمة السعودية الرياض، أول مركز مهتم بثقافة الاعتدال الفكري، يتم من خلاله رصد وتفاعل وتحليل الفكر المتطرف، بالتعاون مع شبكات إقليمية ودولية.
وأشار الموقع الرسمي لـلمركز، أن فريق العمل المشترك بين (اعتدال) و(تلغرام) نجح خلال الربع الأخير من عام 2022 "في رصد وإزالة 8.494.035 محتوى متطرف تابع لتنظيمات (القاعدة- داعش- هيئة تحرير الشام الإرهابية)، بثتها عبر 3616 قناة".
واحتل المحتوى الذي بثّه تنظيم "داعش" صدارة المحتويات المزالة بـ 4 ملايين و172 ألف و215 محتوى متطرّف بُثّت عبر 2654 قناة.
فيما جاءت "هيئة تحرير الشام" في المرتبة الثانية، ببثها 3 ملايين و696 ألف و483 محتوى متطرّف من خلال 703 قناة.
بينما جاء تنظيم "القاعدة" في الترتيب الثالث من حيث عدد المحتويات المزالة، بـ 625 ألف و337 محتوى متطرّف بثّه من خلال 259 قناة.
وكشف المركز الذي يسعى إلى تعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب، أن "هيئة تحرير الشام" تصدّرت قائمة التنظيمات من حيث عدد المحتويات والقنوات المزالة خلال عام 2022، بـ 7.645.650 محتوى، و 1676 قناة.
وجاء تنظيم "داعش" في المرتبة الثانية، بإزالة 5.458.027 محتوى وإغلاق 4359 قناة، بينما جاء تنظيم القاعدة في المرتبة الثالثة بإزالة 1.918.274 محتوى و789 قناة متطرفة.
ووسّع مركز (اعتدال) ومنصة (تلغرام) التنسيق بينهما، بعد نجاحهما في التعاون خلال الأعوام الأربعة الماضية برصد ومراجعة المحتوى "الإرهابي" المنشور باللغة العربية عبر الإنترنت.
ويقوم مركز (اعتدال) على ثلاث ركائز أساسية، هي صناعة خطاب إعلامي يتوافق مع ثقافة الاعتدال، ويساهم في تعزيزها عبر الارتقاء بالجانب الفكري، ورصد الأنشطة الرقمية للجماعات الإرهابية.
ويهدف المركز منذ تأسيسه، إلى محاربة التطرف فكرياً وإعلامياً ورقمياً، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب، كذلك ترسيخ المبادئ الإسلامية المعتدلة في العالم، ورصد نشاطات التطرف وتحليلها.