إسرائيل تتوقع "أياما صعبة" بعد هجمات وأعمال شغب في الضفة الغربية

أربيل (كوردستان 24)- نشرت إسرائيل اليوم الاثنين قوات إضافية في الضفة الغربية بعد أن قتل مسلح فلسطيني إسرائيليين اثنين بالرصاص وعقب مقتل فلسطيني عندما اقتحم مستوطنون يهود قرية وأضرموا النار في منازل وسيارات.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أثناء جولة في حراسة أمنية مشددة بشوارع قرية حوارة الخاوية إلى حد كبير "نتوقع أياما صعبة".

وفي أعمال عنف جديدة وقعت اليوم الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين شنوا سلسلة من عمليات إطلاق النار من سيارات في طريق سريع خارج مدينة أريحا بالضفة الغربية قبل الفرار. وقال الجيش الإسرائيلي إن مدنيا إسرائيليا أُصيب في الهجوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.

وطغت أعمال العنف التي وقعت أمس الأحد بشكل جزئي على الهجوم الذي وقع في وقت سابق من اليوم نفسه حين قُتل شقيقان من مستوطنة إسرائيلية قريبة بالرصاص في سيارتهما في قرية حوارة الفلسطينية بشمال رام الله والتي غالبا ما تشهد احتكاكات مع المستوطنين.

وأضاءت ألسنة النيران ظلمة السماء ليلا حين أحرق مثيرو الشغب عشرات السيارات وعددا من منازل الفلسطينيين. وقٌتل فلسطيني بالرصاص. وقال الرئيس محمود عباس إنه يحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن اندلاع أعمال العنف.

واندلعت الاضطرابات في الوقت الذي اتفق فيه مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون في قمة بالأردن على تهدئة التوترات.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ما زال يطارد المسلح الفلسطيني وإنه سيرسل كتيبتين إضافيتين إلى المنطقة لإحباط هجمات جديدة ومنع أعمال الشغب. وقالت الشرطة إنها اعتقلت شخصين.

وأمر غالانت القوات الإسرائيلية بالاستعداد لجميع التهديدات وزيادة نشاطها. وقال "أدعو الجميع إلى استعادة الهدوء... لا يمكن أن نسمح بوضع يُنفذ فيه المواطنون القانون بأيديهم".