وزير الأوقاف : كوردستان ليست ملكاً لدين أو قومية واحدة فقط ، بل هي ملك لنا جميعاً
وزير الاوقاف :" كوردستان تحتضن أكثر من مليون عربي وهذا بحد ذاته دليل على الثقافة الجميلة للشعب الكوردي"
أربیل (كوردستان 24 ) - أكد بشتيوان صادق ، وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان ، إن ثقافة التعايش الديني والقومی في كوردستان لها جذور عميقة ، تعود إلى مئات السنين ، من النضال الشعبي والسياسي والثوري ، والآن على الصعيد البرلماني إستطعنا أن نصل الى هذا اليوم .
وقال بشتيوان صادق في مؤتمر صحفي مشترك مع أيدن معروف وزير الاقليم لشؤون المكونات ومحافظ أربيل أوميد خوشناو إن كل المكونات قدمت شهداء وكافحت وكوردستان ليست ملكا لدين أوقومية واحدة فقط.
وأضاف أن أحد النقاط المضيئة في كوردستان هو التعايش الموجود هنا ، مشيرا: يعيش اليوم أكثر من مليون من الاخوة العرب في إقليم كوردستان ، وهذا بحد ذاته دليل على الثقافة الجميلة للشعب الكوردي.
وتابع بشتيوان صادق "إن غالبية المسيحيين والأيزيديين العراقيين يعيشون الآن في إقليم كوردستان ،وهذا يدل على الكرم والتعايش السلمي بين مكونات إقليم كوردستان.
ولفت وزير الأوقاف إن الخطاب المعتدل لعلماء الدين ، وخاصة الإسلام ، يستحق الاحترام والتقدير ، مؤكدا أن وزارة الأوقاف ستكون في خدمة جميع علماء الدين من المكونات الأخرى.
وبخصوص ما حدث في سنجار قال بشتيوان صادق "بالطبع هناك اناس في كل دين يحاولون السيطرة ولكن لا توجد مشكلة دينية في اقليم كوردستان ولن يسمح لهؤلاء بذلك ". وشدد بشتيوان صادق على أنه لا يجوز لأحد أن يهاجم دينًا آخر باسم الدين الإسلامي ويشوه سمعة الجميع ، وقال: "من فعل مثل هذا سيتخذ ضده إجراءات قانونية، مؤكدا أن الحكومة تدين أي اعتداء على الأماكن المقدسة من قبل أي شخص.
وحول الاوضاع في سنجار أيضا قال ايدن معروف وزير شؤون المكونات في حكومة اقليم كوردستان ان دور العراق والامم المتحدة في تنفيذ اتفاقية سنجار مهم ويجب تنفيذ الاتفاق في اقرب وقت ممكن.
وأكد إن أهالي سنجار لا يمكنهم العودة إلى ديارهم بسبب تهديدات حزب العمال الكوردستاني والمجاميع المسلحة الأخرى.
وأوضح محافظ أربيل ، أوميد خوشناو ، في المؤتمر الصحفي ، أن ذلك غير ممكن عند حدوث حالة معينة بشكل فردي في مكان ما ،يتم إلقاء اللوم على دين بشكل مباشر .
وقال أوميد خوشناو إن الانتهاك الأكبر يكون عندما يخالف الفرد القانون وتقوم بعض القنوات الاعلامية بتضليل الحقائق ويتم تسويق الحدث على ان جهة ما لا تحترم مكونا آخر في المجتمع.