أوكرانيا تستعد «للضربة الكبرى» وتتقدم لاستعادة القرية الثامنة

موسكو تحذّر كييف من استهداف الداخل الروسي وتقصف بالمسيرات والصواريخ عدة مدن أوكرانية

 أربیل (كوردستان24) - أقرت أوكرانيا بشن هجمات على مناطق مختلفة من خط المواجهة الذي يبلغ طوله 1000 كيلومتر في هجومها المضاد الذي طال انتظاره لاستعادة 18 بالمائة من أراضيها التي تحتلها روسيا، لكنها تحرص على السيطرة على المعلومات لأسباب أمنية. ويقول محللون إن المرحلة الرئيسية للهجوم المضاد لم تبدأ بعد. ويبدو أن كلا الجانبين تكبد خسائر فادحة في القتال في الآونة الأخيرة، ويقول كلاهما إن الجانب الآخر أكبر. وأعدت أوكرانيا مجموعة من الوحدات العسكرية الجديدة للهجوم المضاد، في حين أن ألويتها صمدت أمام هجوم الشتاء الروسي في الشرق.

أظهر مقطعان مصوران نشرهما الجيش الأوكراني على «تلغرام» ما قال إنه تقدم لقواته لاستعادة قرية بياتيخاتكي في منطقة زابوريجيا، وتضمنا عدة هجمات على مواقع روسية وأحد الأرتال العسكرية. وأظهر مقطع دخاناً كثيفاً يتصاعد من المنطقة، بينما تتقدم مجموعات من المركبات المدرعة الأوكرانية على طريق ريفي..

وكانت اوكرانيا قد قالت الاثنين ، إنها طردت القوات الروسية من ثامن قرية في هجومها المضاد المستمر منذ أسبوعين، وتعهدت مسؤولة كبيرة بوزارة الدفاع «بضربة كبرى» في الأيام المقبلة رغم المقاومة الشديدة التي تبديها موسكو. وقالت نائبة وزير الدفاع، هانا ماليار، إن القوات الأوكرانية استعادت قرية بياتيخاتكي، الواقعة في قطاع شديد التحصين من خط المواجهة بالقرب من أقرب الطرق المباشرة إلى ساحل بحر آزوف في البلاد.

جاء ذلك ضمن تقدم كييف لما يصل إلى 7 كيلومترات داخل الخطوط الروسية خلال أسبوعين، سيطرت خلاله على 113 كيلومتراً مربعاً من الأراضي. وأضافت ماليار عبر «تلغرام»: «لن يتخلى العدو بسهولة عن مواقعه، وعلينا أن نعد أنفسنا لمواجهة صعبة... الجيش يتحرك وفق المخطط، والضربة الكبرى لم تأتِ بعد». وقالت إن أشرس القتال يدور في شرق وجنوب أوكرانيا. وبشكل منفصل، قالت إن الجيش الأوكراني منع تقدماً روسياً في الشرق، حيث يركز وحداته، بما في ذلك قوات سلاح الجو. في غضون ذلك، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في خطابه الليلي المصور، إن جيش كييف يتقدم في بعض القطاعات، ويسعى لصد هجمات مكثفة في مناطق أخرى. لكنه قال إن النتيجة النهائية في صالح أوكرانيا. وأضاف: «لم نفقد مواقع، وإنما حررنا بعضها. وهم فقط يتكبدون الخسائر».