الجيش العراقي يواصل منع الفلاحين الكورد من حرث أراضيهم في كركوك
أربيل (كوردستان24) - هاجم الجيش العراقي مرة أخرى الفلاحین الكورد في المناطق الكوردستانية خارج إدارة حكومة إقليم كوردستان.
ومنع الجيش مرة أخرى الفلاحين الكورد وبقوة السلاح في قرى "بلكانة وكابلكاو وشنغا " وجبالكا والمناطق المحيطة بها.
وتقوم هذه القوات وبشكل متكرر ، بدعم من محافظ كركوك المفروض ، بخلق المشاكل و العوائق أمام عمل المزارعين الكورد ، ومنعهم من حرث أراضيهم وريها.
تأتي هذه الاعتداءات على المزارعين الكورد والتركمان في حدود محافظة كركوك في وقت وافق مجلس الوزراء الاتحادي، على مشروع قانون إلغاء قرارات "مجلس قيادة الثورة" المنحل، المتعلقة بالأراضي الزراعية في كركوك.
وكان وزیر العدل العراقي خالد شوانی قد قال في وقت سابق من الشهر الجاري للصحفيين، إن مشروع القانون يشمل 9 قرارات أصدرها "مجلس قيادة الثورة" منذ عام 1976، تم الاستيلاء بموجبها على الأراضي الزراعية للكورد والتركمان في كركوك.
وأكد شواني أن "المشروع تم إدراجه في برنامج عمل الحكومة من قبل ائتلاف إدارة دولة، وشهد الكثير من المناقشات في الفترة الماضية"، موضحاً أنهم كانوا قد توصلوا إلى اتفاق مع أطراف الائتلاف حول ضرورة إلغاء تلك القرارات.
وأوضح وزير العدل أن مشروع القانون سيرسل إلى مجلس النواب، داعياً النواب والكتل الكوردستانية إلى العمل على إقراره، مؤكدا في الوقت نفسه، انه "تمت صياغة مشروع القانون بطريقة لن تضر بأيّ من مكونات كركوك، كما سيتم تعويض كل المتضررين".
ويتعرض الفلاحون الكورد والتركمان منذ مدة وبشكل متكرر ، لاعتداءات الجيش العراقي من جهة والعرب المستقدمين من جهة اخرى بهدف الاستيلاء على اراضيهم.