الرئيس بارزاني: تستطيعون قتلنا لكن تأكدوا إنكم لن تنالوا من إرادتنا

أربيل(كوردستان24)- أكد الرئيس مسعود بارزاني، أن الهجمات الإيرانية على أربيل ظلم واضح بحق الشعب الكوردي، وخاطب منفذيها قائلاً: تستطيعون قتلنا لكن تأكدوا إنكم لن تتمكنوا النيل من إرادتنا.

وأضاف، " يعلم الجميع أن أربيل تعرضت منذ عام 2020 لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة غير المبررة من قبل الحرس الثوري الإيراني والقوات المتحالفة معه، إن هذه الهجمات تمثل ظلماً واضحاً بحق الشعب الكوردي".

وتابع، "مرتكبي هذه الجرائم ومن يقفون وراء الهجمات على أربيل يعلمون جيداً أن افتراءاتهم وأعذارهم وادعاءاتهم لا أساس لها، ومن أجل التغطية على أزماتهم يقومون بهذا العدوان والقمع ضد أربيل والشعب الكوردي".

وأردف، "ان ضبط النفس له حدود، ففي هجومهم وجريمتهم الأخيرة، أقدموا على جريمة إبادة جماعية، لعائلة بريئة في أربيل الليلة الماضية، وهو ما ندينه بشدة، ولا شك أن هذا الاعتداء ليس شهامة ولا شجاعة، بل هو العار الشديد لمرتكبيه".

ومضى في القول: "إنني أتحدث إلى الشعب الإيراني ونحن نحترم الشعب الإيراني على الدوام وقد مددنا له يد الصداقة والأخوة، أريد أن أؤكد لهم أن الذرائع التي يقدمها المهاجمون لجرائمهم ضد أربيل والشعب الكوردي لا أساس لها من الصحة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، أطلب منكم، إذا سمح لكم المهاجمون، أن تأتوا إلى أربيل وتروا الحقيقة بأم أعينكم وتشاهدوا كيف يقوم المجرمون والمهاجمون بالتضليل بادعاءاتهم التي لا أساس لها من الصحة".

واسترسل: "لا يمكنهم الاستمرار في هذا القمع إلى الأبد، ولا يمكننا أن نبقى صامتين ضد هذا الجور والظلم".

وزاد، "رسالتي إلى مرتكبي الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية هي "أن استشهاد نسائنا وأطفالنا ومدنيينا ليس فخراً لكم ،يمكنهم قتلنا، لكن تأكدوا أنكم لا تستطيعون سلب إرادتنا، الشعب الكوردي يتوكل على الله وعلى شرعية قضيته، والله أكبر من أي ظالم أو قوة".

نص البيان:

بيان من الرئيس بارزاني للرأي العام

بسم الله الرحمن الرحيم
‏ الجميع على اطلاع بأن مدينة أربيل تعرضت للعديد من الهجمات الصاروخية ولعشرات المرات منذ عام 2020 من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني والفصائل المتحالفة معها.
ان هذه الهجمات والاعتداءات الايرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان.
يعلم الذين يقفون خلف الهجمات التي تتعرض لها مدينة أربيل زيف ادعاءاتهم التي لاصحة لها ولا اساس، انما الهدف منها هي التغطية على مشاكلهم وازماتهم، وهو الأمر الذي يدفعهم الى تنفيذ هذه الاعتداءات ظلما ضد أربيل واقليم كوردستان.
وبعد هذه الاعتداءات نفذ صبرنا ووصل تحملنا الى حد لن نبقى صامتين بعدها، فقد تسببت الهجمات التي تعرضت لها اربيل في الليلة الماضية بجريمة قتل جماعي استهدفت عائلة بريئة من أربيل
في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة البشعة نؤكد بان هذه الأفعال بعيدة عن الشجاعة والشهامة بل يعتبر مبعث خجل كبير لمرتكبي هذه الجريمة.

ومن هنا نوجه خطابنا للشعوب الإيرانية التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ونمد لهم يد الصداقة والاخوة وأكرر وأؤكد لهم بأن الحجج الواهية التي تنشر لتبرير الهجمات التي تستهدف مواطني اربيل وابناء شعب كوردستان من المدنيين لا أساس لها من الصحة وهي بعيدة تماما عن الحقيقة
أطالبكم إن سمح لكم المعتدون بزيارة مدينة أربيل لتطلعوا على الحقيقة بعينها وان تعلموا جيدا كيف يغيير المعتدون الحقائق ضد شعب كوردستان ولتتاكدوا من زيف ادعاءاتهم.

لا يمكن لهذا الظلم أن يدوم ولن نبقى صامتين امام هذا الظلم، ورسالتي لمرتكبي هذه الجرائم عبر المسيرات والصواريخ الايرانية ، ان لافخر لكم في ارتكابها ولا اعتزاز ولا رفعة راس باستهداف المدنيين من الاطفال والنساء وإن أستطعتم قتلنا لن تنجحو في سلب ارادتنا.
وسيتوكل شعب كوردستان دائما على الله وعلى عدالة قضيته، ان الله اكبر واقوى من كل ظالم وكل قوي متجبر.
مسعود بارزانی
۱٦ کانوون الثاني ۲٠۲٤
...........................................