القصف الصاروخي الإيراني على أربيل يوحّد الكورد والكوردستانيين
أربيل (كوردستان24)- أثار الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل ومنزل الشهيد بيشرو دزيي، موجة غضبٍ و استنكار وإدانة كبيرة داخل إقليم كوردستان وخارجه.
ونظّم الكوردستانيون بمختلف شرائحهم الاجتماعية في مختلف مدن ومناطق إقليم كوردستان ودولٍ أوروبية والولايات المتحدة، وقفات احتجاجية وتظاهرات شعبية حاشدة، ضد القصف الإيراني على أربيل، داعين إلى الحد من الاعتداءات التي تستهدف كوردستان.
وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مدنيين وإصابة ستة آخرين.
وقال رئيس اللجنة البرلمانية العراقية الخاصة بالتحقيق في القصف الإيراني على أربيل، عباس الزاملي، إن المنزل الذي استهدفته صواريخ الحرس الثوري هو "مكان سكني، وليس قاعدة للموساد".
وأكد في مؤتمرٍ صحفي، أن "الهجمات الصاروخية الإيرانية على إقليم كوردستان غير مبررة وتنتهك السيادة العراقية. ولو كانت هناك بالفعل قاعدة تجسس لأي دولة في إقليم كوردستان، لكان بإمكان إيران حل القضية من خلال الحوار بين إقليم كوردستان والعراق، وليس قصف مدنيين بصواريخ".