متظاهرو جمجمال يدينون الهجوم الإيراني على أربيل

أربيل(كوردستان24)- تستمر الاحتجاجات واسعة النطاق ضد الهجوم الصاروخي الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على أربيل.

وقال أحد المتظاهرين بقضاء جمجمال، لـ كوردستان 24: "نحن نحتج على هجوم إيران على أربيل. وندين الهجمات التي أودت بحياة طفل يبلغ من العمر 11 شهرا. إيران تمطر عاصمتنا بالصواريخ كل يوم بأعذار مختلفة، لمجرد أننا كورد".

وقال متظاهر آخر، "كل فئات المجتمع في جمجمال تقف ضد الهجمة الإيرانية، يعتقدون أنهم سيدمرون الكورد بهذه الهجمات، أهداف النظام الإيراني غير المسؤول، الأول قومية، والثانية طائفية، وإلا فإننا نحن الكورد لم ولن نكون خطراً على المنطقة، بل أصبحنا منطقة سلام وأمان، واستقرارنا وسلامنا في المنطقة أعمى أعين إيران، إنهم يريدون الرد على السلام الكوردي الذي أصبح مكانا للاستقرار بالنسبة لهم".

وخرج أهالي قضاء جمجمال في السليمانية، صباح اليوم الاثنين، في تظاهرةٍ احتجاجية، تنديداً بالقصف الإيراني على مدينة أربيل.

ويأتي ذلك، بعد أيامٍ من تظاهراتٍ حاشدة شهدتها مختلف مدن وبلدات إقليم كوردستان، شاركت فيها مختلف شرائح المجتمع، احتجاجاً على القصف الذي استهدف مدنيين.

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، إلى قصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.

وعقب الهجوم،  دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

كما طالب "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

من جهته، اعتبر الرئيس مسعود بارزاني أن "هذه الهجمات والاعتداءات الإيرانية تعكس مدى الظلم الذي يرتكب ضد شعب إقليم كوردستان".

وقال: "يعلم الذين يقفون خلف الهجمات التي تتعرض لها مدينة أربيل زيف إدعاءاتهم التي لاصحة لها ولا أساس".

من جانبه، وصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قصف أربيل بـ "العمل العدواني والتطور الخطير الذي يقوض العلاقة بين بغداد وطهران".

مؤكداً أن الحكومة العراقية "تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية بما يتطابق مع مبدأ السيادة الوطنية".