محلل سياسي: إقليم كوردستان جارٌ مهم بالنسبة لتركيا
أربيل (كوردستان 24)- اعتبر المحلل السياسي مصطفى شفيق، أن مشاركة رئيس الوزراء مسرور بارزاني في قمة دبي "بمثابة قمة عالمية مهمة".
وقال في مقابلةٍ مع كوردستان 24، "كانت تلك الزيارة في عموم الأمر بمثابة قمة عالمية مهمة، فالشرق الأوسط يشهد حرباً بين طرفين بمنهجين مختلفين ووجهتي نظر متباعدتين".
وأضاف "أحد الطرفين يصرّ ويؤكّد على إعلان الحرب وتغذية العنف والفوضيى، بهدف زيادة التوترات بالمنطقة، والطرف الآخر يحاول تهدئة الأوضاع وحل القضايا عبر الحوار والمفاوضات".
وأشار شفيق إلى أن إقليم كوردستان "يعدُّ بمثابة الطرف الذي يصرّ على حل القضايا سلمياً والحد من الأزمات والتعقيدات".
ولفت إلى أن تركيا وخلال السنوات القليلة الماضية، خاصةً بعد الحرب على أوكرانيا والحرب الأخيرة في غزة، "في موقعٍ مهمٍ جداً وتواجه أزمات وتعقيدات، لكن لديها فرص وإمكانيات كثيرة".
لذلك، بحسب المحلل السياسي، "تحتاج تركيا لإعادة بناء علاقاتها مع جيرانها بشكلٍ عام، خاصةً مع إقليم كوردستان".
وقال: تواجه تركيا ثلاثة احتياجات مهمة هي الأمن، والطاقة، والأمن الإقليمي، ومن أجل ذلك هي بحاجةٍ لإقليم كوردستان في كل المجالات.
وتابع "يعد إقليم كوردستان جاراً مهماً لتركيا التي تتمتع بتعاون وعلاقات جيدة مع الإقليم ويمكنها أن تقوده في اتجاهٍ جيد.
في غضون ذلك، يعتقد المحلل السياسي أنه "إذا كانت علاقات أنقرة مع إقليم كوردستان والعراق بشكلٍ عام ليست جيدة، فسيكون الأمر سيئاً بالنسبة لتركيا في جميع المجالات".
لأن إقليم كوردستان، من وجهة نظره، "يعد بوابة إلى العراق وتركيا والشرق الأوسط".
ووصف مشاركة رئيس الوزراء في القمة العالمية للحكومات بـ "القوية والفعالة".
وقال: كانت اللقاءات مهمة في وسائل الإعلام التركية والعالمية، وحظيت بتغطية جيدة، وكان رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني من بين الذين عقدوا لقاءات عامة مع زعماء الخليج.