الذكرى السادسة لاجتياح عفرين.. انتهاكات مستمرة بحق مواطنيها الكورد دون رادع
أربيل (كوردستان24)- تحل اليوم الأثنين 18 آذار 2024، الذكرى السادسة لاجتياح عفرين غربَ كوردستان، من قبل الفصائل المسلحة ممن يسمون بالجيش الوطني السوري وما يتبعهم من مجموعات مسلحة، مدعومة من تركيا.
ولا يزال الواقع السيء للمنطقة منذ اليوم الأول للإحتلال الى يومنا هذا، الواقع الذي يؤكد على السياسات العدوانية من تلك الجماعات والإستمرار في حرق الأخضر واليابس بالمنطقة، الى جانب التهديد والترهيب وقمع شعبها لحد الاختطاف والسجن والقتل لكل من يخرج عن الطاعة دون أي رادع انساني وأخلاقي أو قانوني حامي للضحايا. إضافة إلى الحالة الأكثر خطورة والمتمثلة في عملية التغيير الديمغرافي الممنهج.
ودعت منظمة حقوق الإنسان في عفرين إلى الاعتصام أمام القنصلية التركية في برلين، تنديداً بالجرائم التي تقوم بها الفصائل المسلحة، في عفرين، وللمطالبة بإيقاف السلوك العدواني ضد أصحاب الأرض، وإخلاء منازلهم، وإعادة ممتلكاتهم المنهوبة.
ومنذ مارس آذار 2018، تسيطر على مدينة عفرين الكوردية، فصائل ما يسمى بـ "الجيش الوطني السوري" التابع للائتلاف المعارض، بدعمٍ من تركيا.
وتعيش المدينة التي كانت تديرها سابقاً إدارةٌ مدنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، حالة فوضى وانعدام الأمن، نتيجة صراعاتٍ بين الفصائل المسلحة التي استولت على ممتلكات الكورد في عفرين بعد عملية عسكرية عرفت بـ "غصن الزيتون".
وتسببت العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في عفرين، بتهجير أكثر من 300 ألف كوردي، وتوطين نحو 40 ألف شخص من الغوطة الشرقية وريفي حلب وإدلب.