سعود مستو: قرار العراق سحب فريق "يونيتاد" خلفه أجندات سياسية
أربيل (كوردستان24)- أكد الحقوقي، والمدير العام للشؤون الإيزيدية في وزارة الأوقاف بحكومة إقليم كوردستان، سعود مستو، اليوم الاثنين 25 آذار (مارس)، أن قرار سحب فريق "يونيتاد" من العراق أثار استياءً لدى عوائل الضحايا الإيزيديين، وقد يتسبب بفقد وتصفير، ملايين الأدلة التي توثق جرائم داعش ضد الإيزيديين.
وقال مستو لـ كوردستان24: إن "عوائل الضحايا الإيزيديين، احتجت على قرار سحب فريق "يونيتاد" من العراق، الذي أثار حزنهم، حيث تم تأسيس يونيتاد بموجب قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 23/79، ومنح بعض الأمل للمجتمع الإيزيدي.
وأشار إلى أن المهمة الرئيسية لفريق "يونيتاد" هي فتح المقابر الجماعية وجمع الأدلة على جرائم داعش ضد المكونات العراقية، فضلا عن مساعدة القضاء.
وأضاف أن "يونيتاد" الذي تأسس بقرار من مجلس الأمن الدولي كان عملها حماية الأدلة، وإذا لم ينتهي من عمله، فإنه لن يسلم الأدلة إلى العراق، وهذا ما كانت تعلم به الحكومة الاتحادية ووافقت عليه بالفعل.
وأوضح، أن "إصرار العراق على سحب الفريق دليل على وجود أغراض سياسية خلف القرار، وضعف في السلطة القضائية ".
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، قال في تصريحٍ لـ رويترز إنه "لم تعد هناك حاجة لفريق التحقيق من وجهة نظر بغداد، وإنه لم يتعاون بنجاح مع السلطات العراقية".