العراق .. أرض غنية وشعب فقير

أربيل (كوردستان24)- تحتوي الأراضي العراقية عشرات الأنواع المختلفة من المعادن والمواد التي يمكن استثمارها وتصنيعها، بحيث تدر هذه الثروات الطبيعية سنوياً على خزينة الدولة مليارات الدولارات، ويقول الخبراء إن هذه المواد والمعادن يمكن أن تكون بديلا مناسبا لصناعة النفط والاستثمار في العراق.

العراق، وعلى الرغم من وجود العشرات من المواد والمعادن المختلفة في أراضيه، لكن باستثناء استخراج النفط، لم يتم الاستفادة من الموارد الطبيعية الأخرى الموجودة في أراضيه.

ويمتلك العراق ثروة من الموارد الطبيعية تبلغ قيمتها نحو 16 تريليون دولار، بحسب موقع الإحصاء الدولي، ويقترح على الحكومة العراقية أن تحاول الاعتماد على هذه الموارد، ويمكن أن تصبح هذه المواد والمعادن بديلا مناسبا لصناعة النفط والاستثمار في البلاد.

وبحسب الإحصائيات والأبحاث، يمتلك العراق 600 مليون طن من الكبريت، الذي يستخدم في صناعة السيارات والبطاريات والأدوية ومستحضرات التجميل والعديد من المجالات الأخرى.

وتحتوي تربة البلاد على حوالي 10 آلاف طن من الفوسفات، أي 9% من إجمالي احتياطي الفوسفات على مستوى العالم، والذي يستخدم في الصناعات العسكرية والطبية والسيراميك والنسيج، و60 مليون طن من الحديد الرواسب يستخدم في صناعة الأسمنت، و22 مليون طن من كبريت الصوديوم يستخدم في صناعة الزيوت النباتية والزجاج، و8000 طن من الحجر الجيري، 7000 طن من غبار السيليكا يستخدم في صناعات الزجاج والسيراميك والسيليكون.

بالإضافة إلى 16 مليون طن من الكوارتز الذي يستخدم في صناعات الزجاج وصناعة الساعات والزيوت وأسطح العمل ومستحضرات التجميل المطبخية، ووجود آلاف الأطنان من النحاس والرصاص في أراضي الدولة، تقدر بنحو 16 تريليون دينار.