طارق الزبيدي: الإطار التنسيقي يسعى للحصول على منصب رئاسة مجلس النواب

أربيل (كوردستان24)- أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، طارق الزبيدي، أنه "لو كان هناك اتفاق حقيقي من قبل الإطار التنسيقي لكان دعم مرشحاً واحدا لمنصب رئيس مجلس النواب، لكن ما نراه هو أنهم منقسمون".

وقال الزبيدي لـ كوردستان24، "للأسف غالبية الأطراف السياسية، ليست مستعدة لإيجاد حل لمسألة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب العراقي، ولا تقول سوى إنها مشكلة السنة".

وأضاف: " لو كان هناك اتفاق حقيقي، من قبل الإطار التنسيقي لكان دعم مرشحاً واحداً متفقاً عليه، لكن ما نراه أنهم منقسمون أيضاً".

وتابع: "الإطار التنسيقي يريد استعادة منصب رئيس البرلمان من حزب تقدم، لذلك يرفضون باستمرار مرشح الحزب".

وفشل مجلس النواب العراقي، السبت، في انتخاب رئيس جديد له في الجولة الثانية، حيث شهدت منافسة محتدمة بين النائبين سالم العيساوي ومحمود المشهداني، مما استلزم الانتقال إلى جولة ثالثة حاسمة.

ووفقاً للدائرة الإعلامية لمجلس النواب، حصل النائب سالم العيساوي على 158 صوتاً، في حين حصل النائب محمود المشهداني على 137 صوتاً، وحصل النائب عامر عبد الجبار على 3 أصوات، بينما بلغت الأصوات الباطلة 13 صوتاً.

بعد ذلك، أذن رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، لأعضاء المجلس بـ"أخذ استراحة"، وبعد انتهاء الاستراحة "سيتخذ القرار بالانتقال إما إلى جولة ثالثة أو رفع الجلسة إلى إشعار آخر".

من جانبها، أكدت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي فيان صبري، السبت، أن هناك احتمالية حدوث توتر داخل البرلمان العراقي، في حال عدم حسم منصب الرئيس هذه الليلة.

وقالت فيان صبري في مقابلة مع كوردستان24، إن "الكتل الشيعية تحاول تأجيل جلسة حسم منصب رئيس البرلمان العراقي. وفي حال عدم حسم المنصب هذه الليلة، فإن هناك احتمالية لتصاعد التوتر داخل البرلمان".

صبري أشارت إلى "وجود تدخلات من أطراف خارجية في العملية، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية، حيث يسعى كل طرف لتحويل الموازين لصالحه".

النائبة صبري أكدت أنه في "حال عدم انتخاب رئيس جديد للبرلمان، سيظل محسن المندلاوي في منصب رئيس مجلس النواب، ووفقاً لقرارات المحكمة الاتحادية، سيستمر المرشحون الحاليون".