مقتل ثلاثة عسكريين سوريين في هجوم لداعش

سوريا
سوريا

أربيل (كوردستان24)- قتل ثلاثة عسكريين سوريين بينهم ضابط برتبة مقدّم الثلاثاء 21 أيار 2024 في هجوم شنّه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على موقع عسكري في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد "نفذ عناصر من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً على موقع يتمركز فيه عناصر  من قوات النظام في بادية السخنة في ريف حمص الشرقي".

وأسفر الهجوم، وفق المرصد، عن "مقتل ضابط برتبة مقدم وعنصرين آخرين"، في وقت استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية.

وفي الثالث من أيار/مايو، قُتل 15 مسلحاً موالياً للحكومة على الأقل في هجمات شنّها التنظيم على مواقع عسكرية في وسط سوريا، وفق المرصد.

وبعدما سيطر عام 2014 على مساحات واسعة في العراق وسوريا، مُني التنظيم المتطرف بهزائم متتالية، وأعلنت قوّات سوريا الديموقراطيّة التي يقودها المقاتلون الكورد وتحظى بدعم أميركي في آذار/مارس 2019 دحره من آخر مناطق سيطرته إثر معارك استمرّت بضعة أشهر.

غير أنّ عناصره الذين انكفأوا الى مناطق صحراوية، يواصلون تنفيذ هجمات تستهدف بشكل أساسي الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية.

ومنذ اندلاعه في العام 2011، تسبّب النزاع السوري بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ هجماته ضد قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين له في البادية السورية وفي مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، مخلفاً المزيد من القتلى والمصابين في محاولة من التنظيم، إعادة إثبات نفسه وإظهار قوته وبأنه قادر على تنفيذ الهجمات رغم هزيمته الفعلية وإنهاء سيطرته على مناطق مأهولة بالسكان في آذار من العام 2019، في آخر معاقله بمنطقة الباغوز شرقي دير الزور والتي كانت على يد قوات سوريا الديمقراطية بتغطية ومساندة من قبل قوات “التحالف الدولي”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، واكب هجمات وعمليات التنظيم، وأحصى منذ مطلع العام الجاري 2024 تنفيذ خلايا التنظيم لـ 127 عملية في مناطق متفرقة من البادية السورية، أسفرت عن مقتل 372 بينهم 27 من عناصر التنظيم قتلوا بهجمات وعمليات عسكرية وغارات جوية روسية..

والقتلى هم:

– 27 من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 308 من قوات الجيش والميليشيات الموالية له، من ضمنهم 25 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية.

–37 مدني بينهم طفل وسيدة بهجمات التنظيم في البادية.

وجاء التوزع الجغرافي لعمليات التنظيم على النحو الآتي:

– 44 عملية في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 92 من العسكريين بينهم 7 من الميليشيات الموالية لإيران، و8 من التنظيم، و18 مدنيين بينهم 17 من العاملين في جمع الكمأة من ضمنهم سيدة.

– 56 عملية في بادية حمص، أسفرت عن مقتل 139 من العسكريين بينهم 12 من الميليشيات الموالية لإيران، و16 من التنظيم، واستشهاد 10 مدنيين بينهم 2 من العاملين بجمع الكمأة.

– 16 عملية في بادية الرقة، أسفرت عن مقتل 40 من العسكريين بينهم 2 من الميليشيات التابعة لإيران، و3 من التنظيم و2 مدنيين من العاملين بجمع الكمأة.

– 9 عمليات في بادية حماة، أسفرت عن مقتل 32 من العسكريين بينهم 1 من الميليشيات التابعة لإيران، واستشهاد 7 مدنيين بينهم طفل.

– 2 عملية في بادية حلب، أسفرت عن مقتل 5 من العسكريين بينهم 3 من الميليشيات الموالية لإيران.

وفي مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية أحصى المرصد السوري 118 عملية قامت بها خلايا تنظيم الدولة الإسلامية أسفرت عن مقتل 63، بينهم 6 من التنظيم قتلوا خلال التصدي للهجمات

والقتلى هم:

– 42 من قوات سوريا الديمقراطية ومن قوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق “الإدارة الذاتية”.

– 6 من التنظيم.

– 4 حراس يعملون مع “الإدارة الذاتية”.

– 11 مدنيين بينهم طفل ومشعوذة.

وتوزعت العمليات على النحو الآتي:

– 99 عملية في دير الزور أسفرت عن مقتل 30 من العسكريين و10 مدنيين بينهم طفل ومشعوذة و4 من التنظيم.

– 11 عملية في الحسكة أسفرت عن مقتل 6 من العسكريين، و2 من التنظيم، و1 مدني.

– 8 عمليات في الرقة، أسفرت عن مقتل 6 من العسكريين و 4 حراس منشآت مدنية تابعة لـ”الإدارة الذاتية”.

وعلى ضوء التطورات المتلاحقة فيما يتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية” ونشاطه الكبير، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته لمجلس الأمن الدولي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية إلى محكمة الجنايات الدولية، لينال قتلة الشعب السوري عقابهم مع آمريهم ومحرضيهم.