ناشط: الأزمة الاقتصادية ونقص الخدمات من أسباب ارتفاع معدلات الانتحار في العراق
أربيل (كوردستان24)- يشير الناشط في المجتمع المدني محمد جمعة، إلى أن الأزمة الاقتصادية ونقص الخدمات الأساسية كالكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، والعديد من الأزمات السياسية والأمنية والاجتماعية الأخرى تسببت في زيادة الأمراض النفسية في المجتمع العراقي وتؤدي في النهاية إلى الانتحار.
وقال الناشط في المجتمع المدني محمد جمعة، اليوم السبت 29 حزيران 2024، لكوردستان24، إن معدلات حالات الانتحار في العراق خطيرة ودليل على ظاهرة اجتماعية رهيبة.
وأضاف: "هناك عدة أسباب رئيسية أدت إلى ارتفاع معدلات حالات الانتحار في العراق ويجب على الجهات المعنية تحمل مسؤوليتها واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وتابع: أن " الأزمة الاقتصادية في العراق تشكل عاملاً رئيسيا في العنف الاجتماعي، وخاصة الانتحار".
وأردف: أن "الأزمات المتراكمة أدت إلى زيادة الأمراض النفسية التي تؤدي لاحقا إلى الانتحار".
وأدت المشاكل الاجتماعية والبطالة وسوء الوضع المالي إلى زيادة معدلات الانتحار بين العراقيين. حيث لا يمر يوم دون أن تنشر وسائل الإعلام خبر انتحار شخص أو أكثر في المحافظات العراقية، والخبراء يحذرون من زيادة معدلات الانتحار ويطالبون بتحديد الأسباب وايجاد طرق الوقاية منه.