ريبوار بابكي: زيارة الرئيس بارزاني إلى بغداد بمثابة حدث سياسي
أربيل (كوردستان24)- أكد مسؤول الفرع العاشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ريبوار بابكي، أن زيارة الرئيس مسعود بارزاني إلى بغداد ليست زيارة عادية بل حدث سياسي، لأن العراقيين توصلوا إلى أن زيارة الرئيس بارزاني ستكون منفذا لحل القضايا.
وأضاف بابكي، لكوردستان24، أن "بغداد تشهد اليوم حدثاً سياسياً كبيراً، وزيارة الرئيس بارزاني ليست زيارة عادية بل حدث سياسي".
وقال إن "الرئيس بارزاني له مكانة مهمة في الساحة السياسية في العراق وكوردستان، وله تأثير كبير على المنطقة والعراق وكوردستان، اليوم كل العراقيين يتابعون هذا الحدث السياسي".
وأضاف أن "الزيارة الرسمية للرئيس بارزاني جاءت بناءً على طلب قيادات الإطار التنسيقي، وائتلاف إدارة الدولة ورئيس الوزراء العراقي، لأن العراقيين توصلوا إلى أن الرئيس بارزاني معني بحل هذه القضايا ومنفذ لحل المشاكل".
وتابع: "في الماضي، حاولت بعض القوى الشيعية تجاهل دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني والرئيس بارزاني وحكومة إقليم كوردستان، لكنهم توصلوا الآن إلى نتيجة مفادها أنهم بحاجة إلى حكمة وفلسفة الرئيس بارزاني لحل القضايا".
بابكي أردف: "منذ عام 2013، وبناءً على طلب رجب طيب أردوغان، زار الرئيس بارزاني شمال كوردستان لحل قضية حزب العمال الكوردستاني والقضية الكوردية في تركيا، وكثيراً ما تم التشاور معه على المستوى الدولي لحل القضايا".
وأضاف أن "الأمريكيين والأوروبيين والمجتمع الدولي والأمم المتحدة طلبوا من الرئيس بارزاني المشاركة في حل الأزمات في العراق بآرائه".
وأضاف أن "العراقيين، شيعة وسنة، توصلوا إلى نتيجة مفادها أن القضايا لا يمكن حلها إذا لم يكن الرئيس بارزاني حاضرا في محادثاتهم".
ومضى في القول: "لطالما قال الرئيس بارزاني إن نظام الحكم في العراق وصنع القرار السياسي يجب أن يرتكز على ثلاثة مبادئ رئيسية: الاتفاق والتوازن والشراكة، لتمكين الفعاليات من المشاركة في العملية السياسية العراقية"، وفيما يتعلق بالوضع في سنجار، أوضح بابكي أن قضية سنجار هي قضية استراتيجية ومعقدة، لحل القضية هناك اتفاق بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية، الاتفاق بمثابة خارطة طريق، وقد حاول القائمون على صنع القرار السياسي منع تنفيذ الاتفاق حتى ذلك الحين، لذلك أعتقد الآن أنه بعد زيارة الرئيس بارزاني، ستكون هذه القضية على جدول الأعمال مرة أخرى".