وزير النفط العراقي: الاتفاق مع إقليم كوردستان "إنجازٌ عظيم"
أربيل (كوردستان 24)- أصدر رئيس الوزراء العراقي أمراً عاجلاً باستئناف تصدير النفط عبر إقليم كوردستان، وذلك كخطوة استراتيجية لتأمين الإيرادات وإيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط العراقي.
وشدد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، خلال اجتماع مع كوادر وزارة النفط، على ضرورة التسريع في استئناف صادرات النفط عبر إقليم كوردستان.
وفي الوقت نفسه، وصف وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، الاتفاق الأخير بين بغداد وإقليم كوردستان بشأن ملف النفط بأنه "إنجاز عظيم" من شأنه حماية الثروة الوطنية وتنميتها.
يأتي قرار رئيس الوزراء هذا بتفعيل صادرات النفط عبر الإقليم والأنابيب البديلة، كخطة طوارئ عاجلة لمواجهة الاحتمالات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز وتوقف صادرات الجنوب؛ حيث تسعى الحكومة من خلال تنويع المنافذ واللجوء إلى التصدير البري عبر دول الجوار، إلى منع حدوث أي أزمة مالية.
من جانب آخر، كشف وزير النفط أن العراق سينهي تماماً عملية حرق الغاز المصاحب بحلول نهاية عام 2029.
ولضمان استمرارية هذه المشاريع الاستراتيجية وتطوير قطاع الطاقة، مثل مشروع "شمس البصرة" مع شركة توتال، طالب وزير النفط مجلس الوزراء بالمصادقة على موازنة ثابتة لمدة خمس سنوات لوزارته.
كما أُشير في الاجتماع إلى أن وزارة الخارجية في تنسيق مستمر مع دول الجوار لتنفيذ الاتفاقيات الخاصة بتصدير النفط براً، لكي يمتلك العراق بدائل جاهزة ومتاحة في حال حدوث أي اضطرابات إقليمية في المنطقة.
وكانت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان أعلنت سابقاً، في 18 آذار/مارس الماضي، أنه بناءً على قرار رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، ونظراً للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، جرى تنسيق كامل مع وزارة النفط الاتحادية لإعادة تفعيل صادرات النفط.
وفي هذا الإطار، تم تشغيل محطة نفط "سارالو" لنقل 250 ألف برميل من النفط يومياً إلى محطة "فيشخابور"، ليتم شحنها بعد ذلك عبر أنبوب نفط إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي.