إخلاء 15 منتجعاً سياحياً في "آكري" بسبب مواجهات PKK وتركيا
أربيل (كوردستان 24)- منذ عقود، يتسبب حزب العمال الكوردستاني في منع إعادة إعمار عشرات القرى بقضاء "آكري- عقرة"، وإلحاق أضرارٍ بممتلكات القرويين وإخلاء المنتجعات السياحية والتسبب بتعطّل أعمال الأهالي.
وأصبح وجود مقاتلي حزب العمال الكوردستاني ذريعة للغارات الجوية التركية واجتياح العديد من المناطق الحدودية ضمن إقليم كوردستان.
ونتيجة لذلك، لا يتجرأ عدد كبير من مواطني منطقة "آكري- عقرة" على التوجه إلى أماكن عملهم، ما تسبب بمعاناة أصحاب المنتجعات السياحية وخسارة العديد من فرص العمل.
ويحتج أصحاب العقارات ومناطق الجذب السياحي على أن القتال والوضع المعقّد الذي خلقه مقاتلو حزب العمال الكوردستاني على الحدود قد تسبب بأضرار جسيمة للناس.
يقول حسين علي الذي يملك أحد العقارات الواقعة في مناطق الجذب السياحي في عقرة لـ كوردستان 24: القتال الذي سببه حزب العمال في المنطقة، أدى إلى إغلاق العديد من المنتجعات السياحية وأثّر على تقليص العديد من فرص العمل في المنطقة.
بينما يقول عامر موسى، وهو من أهالي "آكري- عقرة": هناك تأثير سلبي على قطاع السياحة في المنطقة، بسبب المواجهات بين PKK وتركيا، وتركت الكثير من الناس عاطلين عن العمل.
وأضاف خلال تصريحٍ لـ كوردستان 24: بصرف النظر عن قطاع السياحة، لا يستطيع عدد كبير من الرعاة أخذ مواشيهم للرعي، سواء في المراعي البعيدة أو حول قراهم.
وبحسب إحصاءات السياحة في عقرة، تم إخلاء 15 منطقة جذب سياحي ومنتجع بسبب المواجهات بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا.
من جانبه، أكّد المتحدث باسم السياحة في "آكري- عقرة"، فهيل فهمي، أن المواجهات المسلحة بين العمال الكوردستاني والجيش التركي "تسببت بأضرار جسيمة لقطاع السياحة في المنطقة".
وقال في حديثٍ لـ كوردستان 24: لولا هذه المواجهات، لكانت السياحة في عقرة تشهد المزيد من الازدهار والانتعاش.
وتقع معظم المعالم السياحية والمنتجعات التي تم إخلاؤها في عقرة ضمن قرية دينارته، ذات الطبيعة الغنية بالجبال الخضراء والأنهار والينابيع، كما أخليت عشرات الهكتارات من بساتين القرويين.