قبل محاولة الاغتيال.. "جهاز الخدمة السرية" رفض تخصيص موارد إضافية لحماية ترامب
أربيل (كوردستان 24)- رفض جهاز الخدمة السرية توفير خدمات إضافية لحماية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك قبل عامين من محاولة اغتياله.
صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، ذكرت أن جهاز الخدمة السرية الأميركي رفض طلبات من فريق حراسة ترامب للحصول على موارد إضافية خلال العامين اللذين سبقا محاولة اغتياله الأسبوع الماضي.
واعتبرت الصحيفة أن هذا الأمر "يُعدُّ تراجعاً عن تصريحات سابقة للجهاز نفى فيها رفض مثل هذه الطلبات المقدمة للرئيس السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، مما فاقم غضب مستشاري الرئيس السابق".
وقال أشخاص مطلعون على المناقشات إن مديرة الخدمة السرية كيمبرلي شيتل، التي تعرضت لضغوط للاستقالة؛ بسبب الثغرات الأمنية في الجهاز، كررت هذا النفي في اجتماع مع قيادة حملة ترامب في ويسكونسن يوم الاثنين.
وأشاروا إلى أن العملاء المكلفين بحماية طلبوا أجهزة قياس مغناطيسية والمزيد من العملاء لفحص الحاضرين في الأحداث الرياضية والتجمعات العامة الكبيرة الأخرى التي حضرها ترامب، بالإضافة إلى قناصة إضافيين وفرق متخصصة في أحداث خارجية أخرى.
وبحسب المصادر، فإن الطلبات، رفضها أحياناً كبار المسؤولين في جهاز الخدمة السرية، الذين أرجعوا ذلك لأسباب مختلفة، بما في ذلك نقص الموارد في وكالة تكافح منذ فترة طويلة مع نقص الموظفين.
وفي ظل تنامي المخاطر والتهديدات على حياة ترامب، عملت الخدمة السرية على تعزيز الإجراءات الأمنية لتجمع في ميشيغان، انعقد أمس السبت، وهو أول تجمع للمرشح الجمهوري منذ محاولة اغتياله.
المخاوف الأمنية تأتي من مصادر متعددة، وهذا ما دعا سلطات إنفاذ القانون إلى إعادة النظر والتفكير في أمن ترامب وتعيين المزيد من الضباط لتأمين التجمع.