رئيس الوزراء: PKK يمنع الأهالي في المناطق الحدودية من العودة لمنازلهم
أربيل (كوردستان 24)- عقد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، جلسة نقاش مع ممثلي مختلف شرائح المجتمع بدهوك، سلّط خلالها الضوء على معظم القضايا.
ومن بين المواضيع التي ناقشها، مسألة المواجهات المسلّحة بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني في المناطق الحدودية داخل الإقليم.
وقال رئيس الوزراء مسرور بارزاني، إن هذه الحرب هي حرب بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني، لأن تركيا استخدمت هذا الحزب كذريعة وحجة.
وأضاف: إذا كان حزب العمال الكوردستاني يعتبر نفسه كوردياً، فيجب عليه أن يوقف هذا القتال داخل حدود إقليم كوردستان.
وأشار مسرور بارزاني إلى أن العمال الكوردستاني يمنع الأهالي والقرويين في المناطق الحدودية من العودة لمنازلهم، ويفرض الأتاوات عليهم.
مؤكّداً أن حكومة إقليم كوردستان "بذلت جهوداً كبيرة لمنع امتداد القتال إلى مساحات أكبر داخل الإقليم، ودون ذلك، كان العمال الكوردستاني ينوي تحويل دهوك برمتها ومناطق أخرى إلى ساحة حرب.
ومن بين القضايا التي ناقشها مسرور بارزاني في الجلسة ذاتها، كانت الاضطرابات والصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط، وقال إنهم سيبذلون قصارى جهدهم لمنع إقحام إقليم كوردستان في هذه المشاكل.
وأكّد مسرور بارزاني أن التوترات والصراعات والاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط، ستؤثّر على مختلف دول المنطقة.
وقال: رغم ذلك، عملنا جاهدين على عدم إقحام إقليم كوردستان وتوريطه في هذه التوترات، لأنه لا ينبغي للإقليم المشاركة في حروب الآخرين، فهذه الحرب ليست حربنا.
وأضاف: نريد أن يكون لدينا وطنٌ آمن مستقر ويعيش شعبنا في سلام، كفانا حرباً، جميعنا سئم وتعب من الحروب، ولا نريد أن نتورط في هذه الحرب.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنهم بذلوا قصارى جهدهم لإقناع الدول الجارة لإقليم كوردستان بأن الإقليم لا يشكّل تهديداً لمصالح أية دولة.
وقال: نحن مستعدون لبذل كل ما في وسعنا لتعزيز السلام والاستقرار والأمن في هذه المنطقة، أكررها مرةً أخرى، لا نريد التورط في هذه الحرب ولن نتورط.
مؤكّداً أن علاقات إقليم كوردستان مع الدول القوية والمجاورة في مستوى جيدٍ جداً.
لافتاً إلى أن دبلوماسية كوردستان وعلاقاتها مع الدول في مستوى تجعل تلك الدول تنظر إلى الإقليم وتتعامل معه كدولةٍ مستقلة بذات الطريقة التي يتعاملون معها الدول الأخرى، وهذا الأمر يرضينا.